78
vol. 1 · p. 168
{وادعوه خوفا وطمعا} أي خوفا منه ورجاء لما عنده.
{بشرا بين يدي رحمته} كأنها تبشر. ورحمته ها هنا: المطر، سماه رحمة: لأنه كان برحمته.
ومن قرأها (نشرا بين يدي رحمته) أراد جمع نشور ونشر الشيء ما تفرق منه. يقال: اللهم اضمم إلي نشري. أي ما تفرق من أمري.
{حتى إذا أقلت سحابا} أي حملت. ومنه يقال: ما أستقل به.
{لا يخرج إلا نكدا} أي إلا قليلا. يقال: عطاء منكود: منزور.
{أوعجبتم أن جاءكم ذكر من ربكم على رجل منكم} أي على لسان رجل منكم.
{إنا لنراك في سفاهة} أي في جهل.
{آلاء الله} نعمه. واحدها ألى (1) ومثله في التقدير {غير ناظرين إناه} (2) أي وقته. وجمعه: آناء.
{وبوأكم في الأرض} أي أنزلكم.
{جاثمين} (3) الأصل في الجثوم للطير والأرنب وما يجثم. والجثوم البروك على الركب.
79
vol. 1 · p. 169
{الغابرين} الباقين (1) يقال: من مضى ومن غبر أي ومن بقي.
{ربنا افتح بيننا} أي احكم بيننا. ويقال للحاكم: الفتاح (2) .
{كأن لم يغنوا فيها} أي لم يقيموا فيها. يقال: غنينا بمكان كذا: أقمنا. ويقال للمنازل: مغان. واحدها مغنى.
{حتى عفوا} أي كثروا. ومنه الحديث "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر أن تحفى الشوارب وتعفى اللحى" (3) أي توفر.
{أرجه} أي أخره. وقد تهمز. يقال: أرجأت الشيء وأرجيته ومنه قوله تعالى: {ترجي من تشاء منهن} (4) يقرأ بهمز وغير همز (5) . ومنه سميت المرجئة (6) .
{إن لنا لأجرا} أي جزاء من فرعون.
{واسترهبوهم} أرهبوهم.
{تلقف} تلتهم وتلقم.
{أفرغ علينا صبرا} أي صبه علينا.