Skip to content

Books to be read, not browsed

40 — غريب القرآن

From ⁧غريب القرآن⁩ by ⁧أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري⁩ — leaf 134 of 536.

40

vol. 1 · p. 135

{فليبتكن آذان الأنعام} أي يقطعونها ويشقونها. يقال: بتكه إذا فعل ذلك به.

{فليغيرن خلق الله} يقال: دين الله. ويقال: يغيرون خلقه بالخصاء وقطع الآذان وفقء العيون. وأشباه ذلك.

{وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا أو إعراضا} أي: عنها.

{فلا جناح عليهما أن يصلحا} أي يتصالحا. هذا في قسمة الأيام بينها وبين أزواجه فترضى منه بأقل من حظها (1) .

{وإن تلووا} من اللي في الشهادة والميل إلى أحد الخصمين.

{نستحوذ عليكم} نغلب عليكم (2) .

{لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم} يقال: منع الضيافة (3) .

{وأخذنا منهم ميثاقا غليظا} كل من أرسل إليه رسول فاستجاب له وأقر به فقد أخذ منه الميثاق.

{ما لهم به من علم إلا اتباع الظن وما قتلوه يقينا} يعني

44

vol. 1 · p. 136

العلم أي: ما قتلوا العلم به يقينا. تقول: قتلته يقينا وقتلته علما للرأي والحديث.

{وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته} يريد: ليس من أهل الكتاب في آخر الزمان عند نزوله - أحد إلا آمن به حتى تكون الملة واحدة، ثم يموت عيسى بعد ذلك.

{لا تغلوا في دينكم} أي لا تفرطوا فيه (1) . يقال: دين الله بين المقصر والغالي. وغلا في القول: إذا جاوز المقدار.

{لن يستنكف المسيح} أي: لن يأنف.

{يبين الله لكم أن تضلوا} أي: لئلا تضلوا (2) . وقد بينت هذا وما أشبهه في كتاب "تأويل المشكل" (3) .

45

vol. 1 · p. 137

مدنية كلها

{أوفوا بالعقود} أي بالعهود. يقال: عقد لي عقدا أي جعل لي عهدا؛ قال الحطيئة:

قوم إذا عقدوا عقدا لجارهم ... شدوا العناج وشدوا فوقه الكربا (1)

ويقال: هي الفرائض التي ألزموها.

{بهيمة الأنعام} الإبل والبقر والغنم والوحوش كلها.

{إلا ما يتلى عليكم} مما حرم.

{غير محلي الصيد وأنتم حرم} واحدهم حرام. والحرام والمحرم سواء.

ثم تلا ما حرم عليهم وهو الذي استثناه فقال: {حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير} (2) .

وكذا {شعائر الله} ما جعله علما لطاعته. واحدها شعيرة (3) مثل الحرم. يقول: لا تحلوه فتصطادوا فيه، وأشباه ذلك.

Ed. Ahmad Saqr — Dar al-Kutub al-'Ilmiyya (possibly a photo-offset reprint of the Egyptian edition)