37
vol. 1 · p. 134
قال الجعدي:
* عزيز المراغم والمذهب * (1)
{فإذا اطمأننتم} أي: من السفر والخوف.
{فأقيموا الصلاة} أي: أتموها.
{إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا} أي موقتا. يقال: وقته الله عليهم ووقته أي جعله لأوقات، ومنه: {وإذا الرسل أقتت} (2) و (وقتت) أيضا مخففة.
{ولا تهنوا} لا تضعفوا.
{في ابتغاء القوم} أي في طلبهم.
{ومن يكسب خطيئة أو إثما ثم يرم به بريئا} أي يقذف بما جناه بريئا منه.
{إن يدعون من دونه إلا إناثا} يعني اللات والعزى ومناة.
{وإن يدعون إلا شيطانا مريدا} أي: ماردا. مثل قدير وقادر والمارد: العاتي.
{نصيبا مفروضا} أي حظا افترضته لنفسي منهم فأضلهم.
40
vol. 1 · p. 135
{فليبتكن آذان الأنعام} أي يقطعونها ويشقونها. يقال: بتكه إذا فعل ذلك به.
{فليغيرن خلق الله} يقال: دين الله. ويقال: يغيرون خلقه بالخصاء وقطع الآذان وفقء العيون. وأشباه ذلك.
{وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا أو إعراضا} أي: عنها.
{فلا جناح عليهما أن يصلحا} أي يتصالحا. هذا في قسمة الأيام بينها وبين أزواجه فترضى منه بأقل من حظها (1) .
{وإن تلووا} من اللي في الشهادة والميل إلى أحد الخصمين.
{نستحوذ عليكم} نغلب عليكم (2) .
{لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم} يقال: منع الضيافة (3) .
{وأخذنا منهم ميثاقا غليظا} كل من أرسل إليه رسول فاستجاب له وأقر به فقد أخذ منه الميثاق.
{ما لهم به من علم إلا اتباع الظن وما قتلوه يقينا} يعني
44
vol. 1 · p. 136
العلم أي: ما قتلوا العلم به يقينا. تقول: قتلته يقينا وقتلته علما للرأي والحديث.
{وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته} يريد: ليس من أهل الكتاب في آخر الزمان عند نزوله - أحد إلا آمن به حتى تكون الملة واحدة، ثم يموت عيسى بعد ذلك.
{لا تغلوا في دينكم} أي لا تفرطوا فيه (1) . يقال: دين الله بين المقصر والغالي. وغلا في القول: إذا جاوز المقدار.
{لن يستنكف المسيح} أي: لن يأنف.
{يبين الله لكم أن تضلوا} أي: لئلا تضلوا (2) . وقد بينت هذا وما أشبهه في كتاب "تأويل المشكل" (3) .