30
vol. 1 · p. 128
وقوله: {في سبيل الطاغوت} (1) يعني الشيطان.
* * *
(النقير) النقطة التي في ظهر النواة. يقول: لا يعطون الناس شيئا ولا مقدار تلك النقطة.
(والفتيل) (2) القشرة في بطن النواة. ويقال: هو ما فتلته بإصبعيك من وسخ اليد وعرقها.
(القطمير) (3) الفوفة التي تكون فيها النواة. ويقال: الذي بين قمع الرطبة والنواة.
* * *
{أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله} يعني بالناس: النبي صلى الله عليه وسلم على كل ما أحل الله له من النساء (4) .
{فقد آتينا آل إبراهيم الكتاب والحكمة وآتيناهم ملكا عظيما} (5) يعني داود النبي عليه السلام وكانت له مائة امرأة؛ وسليمان وكانت له تسعمائة امرأة وثلثمائة سرية (6) .
31
vol. 1 · p. 129
{وأولي الأمر منكم} يعني الأمراء الذين كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يبعث بهم على الجيوش.
{فردوه إلى الله} بأن تردوه إلى كتابه العزيز، (وردوه إلى الرسول) بأن تردوه إلى سنته.
{ذلك خير وأحسن تأويلا} أي وأحسن عاقبة.
{فيما شجر بينهم} أي: فيما اختلفوا فيه.
{ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت} أي: شكا ولا ضيقا من قضائك. وأصل الحرج: الضيق.
{ولو أنا كتبنا عليهم} أي: فرضنا عليهم وأوجبنا.
{ثبات} جماعات. واحدتها ثبة. يريد جماعة بعد جماعة (1) .
{أو انفروا جميعا} أي: بأجمعكم جملة واحدة.
{وما لكم لا تقاتلون في سبيل الله والمستضعفين} أي: وفي المستضعفين بمكة. و (البروج) الحصون و (المشيدة) المطولة (2) .
{وإن تصبهم حسنة} أي: خصب.
{وإن تصبهم سيئة} أي: قحط.
{يقولوا هذه من عندك} أي: بشؤمك. {قل كل من عند الله}
{ما أصابك من حسنة} أي: من نعمة.
{فمن الله وما أصابك من سيئة}