27
vol. 1 · p. 124
{إلا أن تكون تجارة عن تراض منكم} مثل المضاربة (1) والمقارضة في التجارة فيأكل بعضكم مال بعض عن تراض.
{ولا تقتلوا أنفسكم} أي: لا يقتل بعضكم بعضا على ما بينت في كتاب "المشكل" (2) .
{إن تجتنبوا كبائر (3) ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم} يعني الصغائر من الذنوب.
{وندخلكم مدخلا كريما} أي: شريفا (4) .
{ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض} أي لا يتمنى النساء ما فضل به الرجال عليهن (5) .
{للرجال نصيب مما اكتسبوا} أي: نصيب من الثواب فيما عملوا من أعمال البر.
{وللنساء} أيضا {نصيب} منه فيما عملن من البر.
{ولكل جعلنا موالي} أولياء. ورثة عصبة (6) .
28
vol. 1 · p. 125
{والذين عقدت أيمانكم} (1) يريد الذين حالفتم.
{فآتوهم نصيبهم} من النظر والرفد والمعونة (2) .
{حافظات للغيب} أي: لغيب أزواجهن بما حفظ الله أي: بحفظ الله إياهن.
{واللاتي تخافون نشوزهن} يعني: بغض المرأة للزوج. يقال: نشزت المرأة على زوجها ونشصت: إذا تركته ولم تطمئن عنده. وأصل النشوز: الارتفاع.
{فلا تبغوا عليهن سبيلا} (3) أي: لا تجنوا عليهن الذنوب.
{وإن خفتم شقاق بينهما} (4) أي: التباعد بينهما.
* * *
{والجار ذي القربى} القرابة.
{والجار الجنب} الغريب (5) والجنابة: البعد. يقال: رجل جنب أي غريب.
vol. 1 · p. 126
{والصاحب بالجنب} الرفيق في السفر (1) .
{وابن السبيل} الضيف.
و (المختال) ذو الخيلاء والكبر.
{مثقال ذرة} أي: زنة ذرة. يقال: هذا على مثقال هذا أي: على وزن هذا، والذرة جمعها ذر وهي أصغر النمل.
{يضاعفها} أي يؤتي مثلها مرات. ولو قال: يضعفها لكان مرة واحدة.
{لو تسوى بهم الأرض} أي يكونون ترابا، فيستوون معها حتى يصيروا وهي شيئا واحدا.
{ولا يكتمون الله حديثا} هذا حين سئلوا فأنكروا فشهدت عليهم الجوارح.
{ولا جنبا إلا عابري سبيل} يعني المساجد لا تقربوها وأنتم جنب إلا مجتازين غير مقيمين ولا مطمئنين.
{الغائط} الحدث. وأصل الغائط: المطمئن من الأرض. وكانوا إذا أرادوا قضاء الحاجة أتوا غائطا من الأرض ففعلوا ذلك فيه. فكنى عن الحدث بالغائط (2) .
{فتيمموا} أي تعمدوا.
{صعيدا طيبا} أي ترابا نظيفا.