Skip to content

Books to be read, not browsed

فصل نذكر فيه ما يتعلق بكل حرف من التجويد — التمهيد في علم التجويد

From ⁧التمهيد في علم التجويد⁩ by ⁧شمس الدين أبو الخير ابن الجزري، محمد بن محمد بن يوسف⁩ — leaf 86 of 174.

فصل نذكر فيه ما يتعلق بكل حرف من التجويد

vol. 1 · p. 131

{أفضتم} و {خضتم} و {اخفض جناحك} و {قبضنا} و {فرضنا} و {خضرا} و {نضرة} و {في تضليل} ونحو ذلك.

وإذا تكررت هي، أو أتى بعدها ظاء، فلا بد من بيان كل واحد منهما وإخراجهما من مخرجها، كقوله {يغضضن} و {أنقض ظهرك} و {يعض الظالم} ونحوه.

وإذا أتى بعدها حرف مفخم وغيره فلا بد من بيانها، لئلا يبدلها اللسان حرفا من جنس ما بعدها، كما تقدم، نحو {أرض الله} و {الأرض ذهبا} وشبه ذلك.

والتفخيم ذكر قبل.

وأما الطاء المهملة: فتقدم الكلام على أنها تخرج من مخرج التاء والدال، وهو المخرج الثامن من مخارج الفم، وهي من أقوى الحروف، لأنها حرف

vol. 1 · p. 132

مجهور شديد مطبق مستعل مقلقل إذا سكن، وقد تقدم الكلام على تفخيمه.

وإذا تكررت الطاء وجب بيانها لقوتها كقوله: {شططا} .

وإذا سكنت، سواء كان سكونها لازما أو عارضا، فلا بد من بيان إطباقها وقلقلتها، نحو قوله: {الخطفة} و {الأطفال} و {البطشة} و {الأسباط} و {اختلط} و {القسط} ونحوه في الوقف.

وإذا سكنت وأتى بعدها تاء فادغمها فيها إدغاما غير مستكمل، يبقى معه تضخيمها واستعلاؤها، لقوة الطاء وضعف التاء، نحو: {بسطت} و {أحطت} و {فرطت} لأن أصل الإدغام أن يدغم الأضعف في الأقوى، ليصير في مثل قوته، وفي مثل هذا عكسه، وسوغه القلب، لكن الصفة باقية دالة على موصوفها في نحو هذا كالغنة، ألا ترى أنك إذا أدغمت التاء في الطاء في نحو {ودت طائفة} لم تبق من لفظها شيئا، لأن الإدغام على ما ينبغي أن يكون كاملا في نحو هذا، ولولا أنهما من مخرج واحد لم تدغم الطاء فيها، فلذلك ضعف الإدغام عن أن يكون

Ed. Dr. 'Ali Husayn al-Bawwab — Maktabat al-Ma'arif, Riyadh — 1st ed., 1405 AH - 1985 CE