Skip to content

Books to be read, not browsed

الفصل الأول في ذكر الألفات التي تكون في أوائل الأفعال — التمهيد في علم التجويد

From ⁧التمهيد في علم التجويد⁩ by ⁧شمس الدين أبو الخير ابن الجزري، محمد بن محمد بن يوسف⁩ — leaf 30 of 174.

الفصل الأول في ذكر الألفات التي تكون في أوائل الأفعال

vol. 1 · p. 71

وهي أربعة أقسام: القسم الأول: ألف الوصل، وتأتي في تسعة مواضع: ابن، وابنة، واثنين، واثنتين، وامرئ وامرأة، واسم، واست.

فهذه الثمانية تكسر الألف فيهن في الابتداء، وتحذف في الوصل.

وأما الألف التاسعة فهي التي تدخل مع لام المعرفة، وهي مفتوحة في الابتداء.

[وأما العاشرة فهي وايم الله في القسم، وتبتدئ بالفتح أيضا] .

أما الثمانية فتمتحن بأن لا توجد في التصغير.

والألف التاسعة تمتحن بأن تسقطها من الإسم وتنونه، فإن وجدتها لا يحسن دخولها عليه مع التنوين فهي ألف وصل.

القسم الثاني: ألف الأصل وتعرفها بأن تجدها فاء من الفعل، ثابتة في التصغير، وتأتي في الأسماء على ثلاثة أضرب: مضمونة، نحو قوله: {قل أذن} و {أخت هارون} .

ومفتوحة، نحو قوله: {ما كان أبوك} .

ومكسورة، نحو قوله: {إصري} .

فهذه الألف تبتدئ بها كما تصل.

vol. 1 · p. 72

القسم الثالث: ألف القطع، وتأتي في الأسماء المفردة، وتعرفها بثباتها في التصغير، وبأن تمتحنها فلا تجدها فاء ولا عينا ولا لاما، مثال ذلك {الله أحسن الخالقين} ، وبهذا فارقت ألف الوصل.

والوجه الثاني أن تكون في أوائل الجمع، وتعرفها بأن يحسن دخول الألف واللام عليها، ولا تكون فاء ولا عينا ولا لاما، مثال ذلك قوله: {مختلف ألوانها} .

القسم الرابع: ألف الاستفهام، وامتحانها مثل ألف الاستفهام في الأفعال، والله المستعان.

vol. 1 · p. 73

مقدمة

إنما سمي كل واحد من التسعة والعشرين حرفا - حرفا على اختلاف ألفاظها لأنه طرف للكلمة في أولها وفي آخرها، وطرف كل شيء حرفه من أوله ومن آخره، ولذلك كان أقل عدد أصول حروف الأسماء والأفعال ثلاثة: طرفان ووسط.

وكذلك الحروف العوامل سميت حروفا لأنها وصلة بين الإسم والفعل، فهي طرف لكل واحد منهما، آخر الأول وأول الآخر، وطرفا الشيء حداه من أوله وآخره، [ومنه قوله عز وجل: {وأقم الصلاة طرفي النهار} أي أوله وآخره] .

اختلف الناس في الحرف والحركة، أيهما قبل الآخر، أو لم يسبق أحدهما الآخر؟

Ed. Dr. 'Ali Husayn al-Bawwab — Maktabat al-Ma'arif, Riyadh — 1st ed., 1405 AH - 1985 CE