Skip to content

Books to be read, not browsed

فصل نذكر فيه ما يتعلق بكل حرف من التجويد — التمهيد في علم التجويد

From ⁧التمهيد في علم التجويد⁩ by ⁧شمس الدين أبو الخير ابن الجزري، محمد بن محمد بن يوسف⁩ — leaf 89 of 174.

فصل نذكر فيه ما يتعلق بكل حرف من التجويد

vol. 1 · p. 134

وهو المخرج العاشر، وهي مجهورة رخوة مطبقة مستعلية، وتقدم الكلام على تفخيمها.

وإذا سكنت الظاء وأتى بعدها تاء وجب بيانها، لئلا تقرب من الإدغام، نحو {أوعظت} في الشعراء، ولا ثاني له.

قال مكي: الظاء مظهر بغير اختلاف في ذلك بين القراء.

وقال الداني في كتاب التحديد له: وقد جاء عن أبي عمرو والكسائي ما لا يصح في الأداء ولا يؤخذ به في التلاوة.

وكذا يلزم تخليصه وبيانه ساكنا كان أو متحركا حيث وقع.

وأما العين المهملة: فتقدم الكلام على أنها تخرج من المخرج الثاني من الحلق من قبل مخرج الحاء، وهي مجهورة بين الشدة والرخاوة منفتحة مستفلة، فإذا لفظت بها فبين جهرها، وإلا عادت حاء، إذ لولا الجهر وبعض الشدة لكانت حاء، كذلك لولا الهمس والرخاوة اللذان في الحاء لكانت عينا.

vol. 1 · p. 135

فإذا وقع بعدها حرف مهموس، كقوله: {تعتدوا} و {المعتدين} فبين جهرها وشدتها، وكذا إذا وقع بعدها ألف نحو: {العالمين} فلطف العين ورقق الألف.

وبعض الناس يفخمونه، وهو خطأ.

فإذا تكررت فلا بد من بيانها، لقوتها وصعوبتها على اللسان كقوله: {ونطبع على} و {فزع عن} وشبهه.

وإذا وقع بعد العين الساكنة غين وجب بيانها، لقرب المخرج ولمبادرة اللفظ على الإدغام، نحو {واسمع غير} .

وأما الغين: فتقدم الكلام على أنها تخرج من مخرج الخاء، وهو آخر المخرج الثالث من الحلق مما يلي الفم، وهي مجهورة رخوة منفتحة مستعلية، وتقدم الكلام على تفخيمها.

فإذا لقيت حرفا من حروف الحلق وجب بيانها، نحو {ربنا أفرغ علينا}

Ed. Dr. 'Ali Husayn al-Bawwab — Maktabat al-Ma'arif, Riyadh — 1st ed., 1405 AH - 1985 CE