Skip to content

Books to be read, not browsed

القول في لا — التمهيد في علم التجويد

From ⁧التمهيد في علم التجويد⁩ by ⁧شمس الدين أبو الخير ابن الجزري، محمد بن محمد بن يوسف⁩ — leaf 163 of 174.

القول في لا

vol. 1 · p. 211

وأما الظلم فهو وضع الشيء في غير موضعه، ووقع في القرآن في مائتي موضع واثنين وثمانين موضعا متنوعا.

وأما الكظم فهو مخرج النفس، والكظيم مجترع الغيظ، ووقع منه في القرآن] ستة ألفاظ.

وأما الغيظ فهو الامتلاء والحنق، وهو شدة الغضب، فهو بالظاء، ووقع في القرآن في أحد عشر موضعا.

وضارعه في اللفظ الغيض الذي معناه التفرقة، ووقع في موضعين {وغيض الماء} في هود، و {ما تغيض الأرحام} في الرعد.

وما العظيم فهو الجليل أي الكبير، وأعظم الأمر أكبره، ووقع في القرآن في مائة موضع وثلاثة مواضع.

وأما الظن فهو تجويز أمرين أحدهما أقرب من الآخر، يقال ظن يظن

القول في ثم

vol. 1 · p. 212

ظنا، ويكون شكا ويقينا، فالشك نحو: {وظننتم ظن السوء} ، و {تظنون بالله الظنونا} ، واليقين نحو: {الذين يظنون أنهم ملاقوا ربهم} ، {فظنوا أنهم مواقعوها} ووقع منه في القرآن سبعة وستون لفظا، وضارعه في اللفظ قوله تعالى: {وما هو على الغيب بضنين} ، وفيه خلاف، فقرأه بالظاء ابن كثير وأبو عمرو والكسائي، بمعنى متهم، والباقون يقرؤونه بالضاد بمعنى بخيل.

وأما الظعن فهو السفر والشخوص، يقال ظعن يظعن ظعنا إذا شخص أو سافر، ووقع منه في القرآن لفظ واحد في سورة النحل {يوم ظعنكم} .

وأما النظر فهو من نظرت الشيء أنظره فأنا ناظر، قال المجنون:

نظرت كأني من وراء زجاجة ... إلى الدار من ماء الصبابة أنظر

والنظير المثيل، وهو الذي إذا نظر إليه وإلى نظيره كانا سواء، ووقع في القرآن منه ستة وثمانون موضعا.

وضارعه في اللفظ النضر الذي معناه الحسن، ومنه قوله عليه الصلاة والسلام:

Ed. Dr. 'Ali Husayn al-Bawwab — Maktabat al-Ma'arif, Riyadh — 1st ed., 1405 AH - 1985 CE