فصل في الوقف الحسن
vol. 1 · p. 184
، {فاقرة * كلا} ، لا يوقف عليهن.
ويبتدأ بهن على المعنيين.
وفي النبأ موضعان {هم فيه مختلفون * كلا سيعلمون * ثم كلا} لا يوقف عليهما، ويبتدأ بهما.
وفي عبس موضعان {تلهى * كلا} الوقف عليها كاف، وهو رد وزجر لما قبله، ويبتدأ بها بمعنى ألا.
{أنشره * كلا} لا يوقف عليها، والابتداء بها جائز.
وفي الإنفطار موضع {ركبك * كلا} لا يوقف عليها،
vol. 1 · p. 185
وفي المطففين أربعة مواضع {لرب العالمين * كلا} ، {تكذبون * كلا} ، {يكسبون * كلا} لا يوقف عليهن، ويبتدأ بهن.
{أساطير الأولين * كلا} الوقف عليها كاف، لأنها رد لما قبلها، ويبتدأ بها.
وفي والفجر موضعان {أهانن * كلا} ، {جما * كلا} الوقف عليهما كاف، والابتداء بهما حسن.
وفي العلق ثلاثة مواضع {ما لم يعلم * كلا} ، {يرى * كلا} ، {الزبانية * كلا} لا يوقف عليهن، ويبتدأ بهن، بمعنى ألا وحقا، إلا الأول فقط.
وفي التكاثر ثلاثة مواضع {المقابر * كلا} {تعلمون * ثم
فصل في الوقف القبيح
vol. 1 · p. 186
كلا} {تعلمون * كلا} لا يوقف عليهن، ويبتدأ بهن.
وفي الهمزة {أخلده * كلا} الوقف عليه تام، وقيل كاف لأن معناه لا ليس الأمر كذلك، فهو رد أي لم يخلده ماله، ويبتدأ بها على المعنيين.
والله سبحانه أعلم.
قال الكوفيون: أصل بلى بل زيدت عليها الألف، دلالة على أن السكوت عليها ممكن، وأنها لا تعطف ما بعدها على ما قبلها، كما تعطف بل، فبل دالة على الجحد، والألف المزيدة التي تكتب ياء دالة على الإيجاب لما بعدها، وهي ألف التأنيث، ولذلك أمالتها العرب والقراء كما أمالوا سكرى وذكرى.