[الفصل السادس:] في الياءات التي لم يقع بعدها همزة قطع، ولا وصل، بل حرف من باقي حروف المعجم
vol. 2 · p. 302
وافقه حفص في الحرفين الأخيرين، وهما والنجوم مسخرات، وقرأ الباقون بنصب الأربعة وكسر تاء مسخرات (واختلف) في والذين تدعون فقرأ يعقوب، وعاصم بالغيب، وقرأ الباقون بالخطاب.
(واتفقوا) على: شركائي الذين بالهمز، وانفرد الداني عن النقاش عن أصحابه عن البزي بحكاية ترك الهمز فيه، وهو وجه ذكره حكاية لا رواية، وذلك أن الذين قرأ عليهم الداني هذه الراوية من هذه الطريق، وهم عبد العزيز الفارسي وفارس بن أحمد؛ لم يقرئوه إلا بالهمز حسبما نصه في كتبه، نعم قرأ بترك الهمز فيه على أبي الحسن ولكن من طريق مضر والجندي عن البزي، وقال في مفرداته: والعمل على الهمز، وبه آخذ. ونص على عدم الهمز فيه أيضا وجها واحدا ابن شريح والمهدوي وابن سفيان وابنا غلبون، وغيرهم، وكلهم لم يروه من طريق أبي ربيعة، ولا ابن الحباب، وقد روى ترك الهمز فيه وما هو من لفظه، وكذا دعائي وورائي في كل القرآن أيضا - ابن فرح عن البزي، وليس في ذلك شيء يؤخذ به من طرق كتابنا، ولولا حكاية الداني له عن النقاش لم نذكره، وكذلك لم يذكره الشاطبي إلا تبعا لقول التيسير: البزي بخلاف عنه، وهو خروج من صاحب التيسير، ومن الشاطبي عن طرقهما المبني عليها كتابهما، وقد طعن النحاة في هذه الراوية بالضعف من حيث إن الممدود لا يقصر إلا في ضرورة الشعر، والحق أن هذه القراءة ثبتت عن البزي من الطرق المتقدمة لا من طرق التيسير، ولا الشاطبية، ولا من طرقنا فينبغي أن يكون قصر الممدود جائزا في الكلام على قلته كما قال بعض أئمة النحو، وروى سائر الرواة عن البزي، وعن ابن كثير إثبات الهمز فيها، وهو الذي لا يجوز من طرق كتابنا غيره، وبذلك قرأ الباقون.
(واختلفوا) في: تشاقون فيهم فقرأ نافع بكسر النون، وقرأ الباقون بفتحها.
(واختلفوا) في: تتوفاهم الملائكة في الموضعين فقرأ حمزة وخلف بالياء فيهما على التذكير، وقرأهما الباقون بالتاء على التأنيث.
(واختلفوا) في: تأتيهم الملائكة فقرأ حمزة والكسائي وخلف بالياء مذكرا، وقرأ الباقون