فصل في إمالة حروف مخصوصة غير ما تقدم
vol. 2 · p. 169
إسماعيل بن جعفر عن ابن جماز، وهو الذي قطع به أبو القاسم الهذلي وأبو العز وابن سوار، من الطرق المذكورة، وروى عنه الإسكان أبو الفرج النهرواني من جميع طرقه، وأبو بكر بن مهران كلاهما عن الحلواني عن ابن وردان، وكذا روى أبو عبد الله محمد بن جعفر الأشناني وأبو العباس المطوعي كلاهما عن ابن رزين ومحمد بن الجهم الشموني كلاهما عن الهاشمي، ورواه المطوعي أيضا عن ابن النفاخ عن الدوري كلاهما عن أبي جعفر عن ابن جماز، وهو الذي قطع به الحافظ أبو العلاء وأبو العز بن سوار وأبو الحسن بن فارس، وغيرهم من الطرق المذكورة، والوجهان صحيحان عن أبي جعفر قرأت بهما له، وبهما آخذ والله تعالى أعلم. (واتفقوا) على إسكان ياءين من هذا الفصل، وهما في البقرة بعهدي أوف، وفي الكهف آتوني أفرغ قيل لكثرة حروفها والله تعالى أعلم.
والمختلف فيه من ذلك أربع عشرة ياء: في البقرة ثنتان لا ينال عهدي الظالمين، وربي الذي يحيي ويميت، وفي الأعراف ثنتان حرم ربي الفواحش، وسأصرف عن آياتي الذين، وفي إبراهيم قل لعبادي الذين آمنوا، وفي مريم آتاني الكتاب، وفي الأنبياء ثنتان عبادي الصالحون، ومسني الضر، وفي مريم آتاني الكتاب، وفي الأنبياء ثنتان عبادي الصالحون ومسني الضر، وفي العنكبوت ياعبادي الذين آمنوا، وفي سبأ عبادي الشكور، وفي ص مسني الشيطان، وفي الزمر ثنتان إن أرادني الله، و: ياعبادي الذين أسرفوا، وفي الملك إن أهلكني الله فاختص حمزة بإسكان ياءاتها كلها، ووافقه حفص في عهدي الظالمين، وابن عامر في آياتي الذين في الأعراف، وابن عامر والكسائي وروح في قل لعبادي الذين في إبراهيم، وأبو عمرو والكسائي ويعقوب وخلف في ياعبادي الذين آمنوا في العنكبوت والزمر، وانفرد