(فأما الإبدال)
vol. 2 · p. 249
بين، وتقدم إمالة سكارى والناس في بابها.
(واختلفوا) في: لامستم هنا والمائدة فقرأ حمزة والكسائي وخلف بغير ألف فيهما، وقرأ الباقون فيهما بالألف، وتقدم اختلافهم في ضم التنوين وكسره من فتيلا انظر في البقرة عند فمن اضطر. وكذلك تقدم أن اقتلوا، أو اخرجوا عندها، وتقدم نضجت جلودهم في فصل تاء التأنيث. وتقدم اختلافهم في نعما في آخرة البقرة، وتقدم إشمام قيل لهم أوائل البقرة.
(واختلفوا) في: إلا قليلا منهم فقرأ ابن عامر بالنصب، وكذا هو في مصحف الشام، وقرأ الباقون بالرفع، وكذا هو في مصاحفهم، وتقدم إبدال أبي جعفر (بتطمئن) في باب الهمز المفرد.
(واختلفوا) في: كأن لم تكن فقرأ ابن كثير وحفص ورويس بالتاء على التأنيث، وقرأ الباقون بالياء على التذكير، وتقدم اختلافهم في إدغام أو يغلب فسوف من باب " حروف قربت مخارجها ".
(واختلفوا) في: ولا تظلمون فتيلا أينما فقرأ ابن كثير وأبو جعفر وحمزة والكسائي، وخلف بالغيب.
(واختلف) عن روح، فروى عنه أبو الطيب كذلك بالغيب، وروى عنه سائر الرواة بالخطاب كالباقين. وقد روى الغيب أيضا العراقيون عن الحلواني عن هشام لكنه من غير طريق التغلبي.
(واتفقوا) على الغيب في قوله تعالى: من هذه السورة بل الله يزكي من يشاء ولا يظلمون فتيلا فليس فيها خلاف من طريق من الطرق، ولا رواية من الروايات لأجل أن قوله من يشاء للغيب فرد عليه.
والعجب من الإمام الكبير أبي جعفر الطبري مع جلالته أنه ذكر في كتابه الجامع الخلاف فيه دون الثاني فجعل المجمع عليه مختلفا فيه والمختلف فيه مجمعا عليه، وتقدم اختلافهم في الوقف على مال من بابه، وتقدم ذكر إدغام بيت طائفة لأبي عمرو وحمزة في آخر باب الإدغام الكبير
. (واختلفوا) في: مصدق (وتصديق) و (يصدفون) و (فاصدع) و (قصد) و (يصدر) وما أشبهه إذا سكنت الصاد وأتى بعدها دال فقرأ حمزة والكسائي وخلف،