Skip to content

Books to be read, not browsed

باب إمالة هاء التأنيث وما قبلها في الوقف — النشر في القراءات العشر

From ⁧النشر في القراءات العشر⁩ by ⁧شمس الدين أبو الخير ابن الجزري، محمد بن محمد بن يوسف⁩ — leaf 687 of 959.

باب إمالة هاء التأنيث وما قبلها في الوقف

vol. 2 · p. 196

والبغدادي جميعا بمضمن الشاطبية، والتيسير، والعنوان، ثم رحلت ثانيا، وقرأت على الشيخين المذكورين جمعا للعشرة بمضمن عدة كتب وزدت في جمعي على البغدادي فقرأت لابن محيصن والأعمش والحسن البصري.

(فهذه) طريقة القوم رحمهم الله، وهذا دأبهم. وكانوا أيضا في الصدر الأول لا يزيدون القارئ على عشر آيات، ولو كان من كان لا يتجاوزون ذلك وإلى ذلك أشار الأستاذ أبو مزاحم الخاقاني حيث قال في قصيدته التي نظمها في التجويد، وهو، أول من تكلم فيه فيما أحسب:

وحكمك بالتحقيق إن كنت آخذا ... على أحد أن لا تزيد على عشر

وكان من بعدهم لا يتقيد بذلك، بل يأخذ بحسب ما يرى من قوة الطالب قليلا وكثيرا إلا أن الذي استقر عليه عمل كثير من الشيوخ هو الأخذ في الأفراد بجزء من أجزاء مائة وعشرين، وفي الجمع بجزء من أجزاء مائتين وأربعين وروينا الأول عن بعض المتقدمين.

(أخبرني) عمر بن الحسين بقراءتي عليه ظاهر دمشق عن الخطيب أبي العباس أحمد بن إبراهيم الواسطي أخبرنا الحسين بن أبي الحسن الطيبي، أخبرنا أبو بكر عبد الله بن منصور أخبرنا أبو العز الواسطي قال: قرأت بها يعني قراءة أبي جعفر على الشيخ أبي علي. وأخبرني أنه قرأ بها أبي علي الحسين بن علي بن عبيد الله الرهاوي بدمشق. وأخبره أنه قرأ بها على أبي علي أحمد بن محمد الأصبهاني. وأخبره أنه قرأ بها على أبي عبد الله صالح بن سعيد الرازي ختمة كاملة في مدة أربعة أشهر كل يوم جزء من أجزاء مائة وعشرين وأن صالحا قرأ على أبي العباس بن الفضل بن شاذان الرازي ختمة كاملة في مدة أربعة أشهر على هذه الأجزاء وأن الفضل قرأ على أحمد بن يزيد الحلواني. وأخذ آخرون بأكثر من ذلك، ولم يجعلوا للأخذ حدا كما ذكرناه.

وكان الإمام علم الدين السخاوي يختاره ويحمل ما ورد عن السلف في تحديد الأعشار على التلقين واستدل بأن ابن مسعود رضي الله عنه قرأ على النبي - صلى الله عليه وسلم - في مجلس واحد

Ed. 'Ali Muhammad al-Dabba' (d. 1380 AH) — al-Matba'a al-Tijariyya al-Kubra [photo-offset reprint by Dar al-Kitab al-'Ilmiyya]