Skip to content

Books to be read, not browsed

باب الإدغام الصغير — النشر في القراءات العشر

From ⁧النشر في القراءات العشر⁩ by ⁧شمس الدين أبو الخير ابن الجزري، محمد بن محمد بن يوسف⁩ — leaf 593 of 959.

باب الإدغام الصغير

vol. 2 · p. 102

وأجمعوا على تفخيم ترميهم، وفي السرد، ورب العرش والأرض ونحوه، ولا فرق بينه وبين المرء - والله أعلم -.

ومثالها بعد الضم القرآن،، والفرقان، والغرفة، وكرسيه، والخرطوم وترجي، وسأرهقه، وزرتم فلا خلاف في تفخيم الراء في ذلك كله. ومثالها بعد الكسرة فرعون، وشرعة، وشرذمة، ومرية، والفردوس، وأم لم تنذرهم، وأحصرتم، واستأجره، وأمرت، و (ينفطرن) ، (وقرن) فأجمعوا على ترقيق الراء في ذلك كله لوقوعها ساكنة بعد كسر. فإن وقع بعدها حرف استعلاء فلا خلاف في تفخيمها من أجل حرف الاستعلاء والذي ورد منها في القرآن ساكنة بعد كسر، وبعدها حرف استعلاء قرطاس في الأنعام وفرقة، وإرصادا في التوبة ومرصادا في النبأ وبالمرصاد في الفجر ; وقد شذ بعضهم فحكى ترقيق ما وقع بعد حرف استعلاء من ذلك عن ورش من طريق الأزرق كما ذكره في الكافي، وتلخيص ابن بليمة في أحد الوجهين، وهو غلط والصواب ما عليه عمل أهل الأداء - والله أعلم -.

واختلفوا في فرق من سورة الشعراء من أجل كسر حرف الاستعلاء، وهو القاف فذهب جمهور المغاربة، والمصريين إلى ترقيقه، وهو الذي قطع به في التبصرة، والهداية، والهادي، والكافي، والتجريد، وغيرها.

وذهب سائر أهل الأداء إلى التفخيم، وهو الذي يظهر من نص التيسير وظاهر العنوان والتلخيصين، وغيرها. وهو القياس، ونص على الوجهين صاحب جامع البيان، والشاطبية، والإعلان، وغيرها. والوجهان صحيحان إلا أن النصوص متواترة على الترقيق، وحكى غير واحد عليه الإجماع، وذكر الداني في غير التيسير، والجامع، أن من الناس من يفخم راء فرق من أجل حرف الاستعلاء قال: والمأخوذ به الترقيق لأن حرف الاستعلاء قد انكسرت صولته لتحركه بالكسر انتهى.

والقياس

Ed. 'Ali Muhammad al-Dabba' (d. 1380 AH) — al-Matba'a al-Tijariyya al-Kubra [photo-offset reprint by Dar al-Kitab al-'Ilmiyya]