باب الإدغام الصغير
vol. 2 · p. 98
لقوة جرة الراء كما لم يمنع منها كذلك في نحو الغار، وقنطارا انتهى.
ولا شك أن ضعف السبب يؤثر فيه قوة الإطباق والاستعلاء بخلاف ما مثل به فإن السبب فيه قوي وسيأتي علة ترقيقه في الوقف آخر الباب.
وبقي من الراءات المفتوحة أيضا ما أميل منها نحو ذكرى، وبشرى، ونصارى، وسكارى وحكمه في نوعيه الترقيق كما تقدم وهذا، بلا خلاف - والله أعلم -.
وأما الراء المضمومة فإنها أيضا تكون أول الكلمة ووسطها وآخرها.
وتأتي أيضا في الأحوال الثلاثة: بعد متحرك وساكن، والساكن يكون ياء وغير ياء، فمثالها أولا بعد الفتح وردوا، ورمان، وأقرب رحما، وبعد الكسر لرقيك ; وبرءوسكم، وبعد الضم تأويل رؤياي، وبعد الساكن الياء في رؤياي، وغير الياء الرجعى، وهم رقود، ولو ردوا.
ومثالها وسط الكلمة بعد الفتح صبروا، وأمروا، فعقروها، وبعد الضم يشكرون، فاذكروا، والحرمات، وبعد الكسر الصابرون، وممطرنا، وطائركم، ويبصرون، ويغفرون، ويشعركم، وبعد الساكن الياء كبيرهم، وسيروا، وغيره. وغير الياء عن فتح لعمرك، ويفرط، وعن ضم نحو: وزخرفا، وعن كسر نحو عشرون، ويعصرون.
ومثالها آخر الكلمة بعد الفتح منونة بشر، ونفر، وغير منونة القمر، والشجر، وبعد الضم منونة حمر، وسرر، وغير منونة تغني النذر، وبعد الكسر منونة شاكر، وكافر، ومنفطر، ومستمر، وغير منونة الساحر، والآخر، والسرائر، والمدثر، ويغفر، ويقدر، وبعد الساكن الياء منونة قدير، وخبير، وحرير، وغير منونة العير، وتحرير، وأساطير، و (عزير) ، وغير، والخير، وبعد الساكن غير الياء منونة: بكر، وذكر، وسحر، وغير منونة السحر، والذكر، والبر، ويقر.
" وهذه أقسام المضمومة مستوفاة " فأجمعوا على تفخيمها في كل حال إلا أن تجيء وسطا، أو آخرا بعد كسر، أو ياء ساكنة، أو حال بين الكسر وبينها ساكن فإن الأزرق عن ورش رققها في ذلك على اختلاف بين الرواة عنه، فروى بعضهم تفخيمها