(وأما الهمز المتوسط) المتحرك المتحرك ما قبله فهو أيضا على قسمين:
vol. 2 · p. 52
فعلى محضا لأبي عمرو في رواية الإدغام وليس ذلك من طرقنا فإن رواة الإدغام في الروضة ليس منهم الدوري والسوسي. وذهب الآخرون إلى الفتح، وعليه أكثر العراقيين، وهو الذي في العنوان والمجتبى والهادي، والهداية، إلا أن صاحب الهداية خص من ذلك موسى، وعيسى، ويحيى الأسماء الثلاثة فقط فأمالها عنه بين بين دون غيرها، وانفرد الهذلي بإمالتها من طريق ابن شنبوذ عنه إمالة محضة وبين بين من طريق غيره، ولم ينص في هذا الباب على غيرها وأجمع أصحاب بين بين على إلحاق اسم موسى. وعيسى، ويحيى. بألفات التأنيث إلا ما انفرد به صاحب الكافي من فتح يحيى للسوسي، وقال: مكي اختلف عنه في يحيى يعني عن أبي عمرو من طريقته قال: فذهب الشيخ يعني أبا الطيب بن غلبون أنه بين اللفظين، وغيره يقول بالفتح لأنه يفعل (قلت) : وأصل الاختلاف أن إبراهيم بن اليزيدي نص على كتابه على موسى، عيسى، ولم يذكر يحيى فتمسك من تمسك بذلك وإلا فالصواب إلحاقها بأخواتها، فقد نص الداني في الموضح على أن القراء يقولون إن يحيى فعلى، وموسى فعلى، وعيسى فعلى. وذكر اختلاف النحويين فيها ثم قال: إنه قرأها لأبي عمرو بين اللفظين من جميع الطرق، وانفرد صاحب التجريد بإلحاق ألف التأنيث من فعالى، وفعالى بألف فعلى، فأمالها عنه بين بين من قراءته على عبد الباقي أيضا، وذلك محكي عن السوسي من طريق أحمد بن حفص الخشاب عنه والأول هو الذي عليه العمل، وبه نأخذ. واختلف أيضا هؤلاء الملطفون عن أبي عمرو في سبعة ألفاظ، وهي بلى، متى، عسى. أنى الاستفهامية. ياويلتى، ياحسرتى، ياأسفى فأما بلى ومتى، فروى إمالتها بين بين لأبي عمرو من روايتيه أبو عبد الله بن شريح في كافيه، وأبو العباس المهدوي في هدايته، وصاحب الهادي.
وأما عسى فذكر إمالتها له كذلك صاحب الهداية والهادي، ولكنهما لم يذكرا رواية السوسي من طرقنا، وأما: أنى، ويا ويلتى، وياحسرتى، فروى إمالتها بين بين من رواية الدوري عنه صاحب التيسير، وصاحب الكافي