(وأما الهمز المتوسط) المتحرك المتحرك ما قبله فهو أيضا على قسمين:
vol. 2 · p. 45
السوسي من غير طريق أبي عمران موسى بن جرير فيما لم يستقبله ساكن، وفيما استقبله بإمالة فتحة الراء والهمزة معا وأما الذي بعده ضمير، وهو ثلاث كلمات في تسعة مواضع رآك الذين كفروا في الأنبياء ورآها تهتز في النمل والقصص ورآه في النمل أيضا، وفي فاطر والصافات والنجم والتكوير والعلق فإن الاختلاف فيه كالاختلاف في الذي قبله عن المنفردين، وغيرهم إلا أن العليمي عن أبي بكر فتح الراء والهمزة جميعا منه وأمالهما يحيى عنه على ما تقدم، واختلف فيه عن ابن ذكوان على غير ما تقدم فأمال الراء والهمزة جميعا عنه المغاربة قاطبة، وجمهور المصريين، وهو الذي لم يذكر صاحب التيسير، والحافظ أبو العلاء عن الأخفش من طريق النقاش سواه، وبه قطع أبو الحسن بن فارس في جامعه لابن ذكوان من طريقي الأخفش والرملي وفتحهما جميعا عن ابن ذكوان جمهور العراقيين، وهو طريق ابن الأخرم عن الأخفش وفتح الراء وأمال الهمزة الجمهور عن الصوري، وهو الذي لم يذكر أبو العز، والحافظ أبو العلاء عنه سواه وبالفتح قطع أبو العز للأخفش من جميع طرقه، وابن مهران، وسبط الخياط، وغيرهم وأمال الأزرق عن ورش فتحة الراء والهمزة جميعا من هذه التسعة الأفعال التي وقع بعدها الضمير، ومن الأفعال السبعة المتقدمة التي لم يقع بعدها ضمير بين بين، وأخلص الباقون الفتح في ذلك كله. وأما الذي بعده ساكن وهو في ستة مواضع، أولها رأى القمر في الأنعام، وفيها رأى الشمس، وفي النحل رأى الذين ظلموا، وفيها وإذا رأى الذين أشركوا، وفي الكهف ورأى المجرمون، وفي الأحزاب ولما رأى المؤمنون الأحزاب فأمال الراء منه وفتح الهمزة حمزة وخلف، وأبو بكر، وانفرد الشاطبي عن أبي بكر بالخلاف في إمالة الهمزة أيضا. وعن السوسي بالخلاف أيضا في إمالة فتحة الراء وفتحة الهمزة جميعا. فأما إمالة الهمزة عن أبي بكر فإنما رواه خلف عن يحيى بن آدم عن أبي بكر حسبما نص عليه في جامعه حيث سوى في ذلك بين ما بعده متحرك وما بعده ساكن ونص في مجرده عن يحيى عن أبي بكر الباب كله بكسر