باب المد والقصر
vol. 1 · p. 409
(آلآن وقد كنتم، آلآن وقد عصيت) قالون وابن وردان، وانفرد الحمامي عن النقاش، عن أبي الحسن الجمال، عن الحلواني، عن قالون بالتحقيق فيها كالجماعة، وكذلك انفرد سبط الخياط في كفايته لحكايته في وجه لأبي نشيط، وقد خالفا في ذلك جميع أصحاب قالون وجميع النصوص الواردة عنه وعن أصحابه، والله أعلم. وانفرد أبو الحسن بن العلاف أيضا، عن أصحابه عن ابن وردان بالتحقيق في الحرفين، فخالف الناس في ذلك، واختلف عن ابن وردان في (آلآن) في باقي القرآن فروى النهرواني من جميع طرقه، وابن هارون من غير طريق هبة الله، وغيرهما النقل فيه، وهو رواية الأهوازي، والرهاوي، وغيرهما عنه، ورواه هبة الله، وابن مهران والوراق وابن العلاف، عن أصحابهم، عنه، بالتحقيق، والوجهان صحيحان عنه، نص عليهما له غير واحد من الأئمة، والله أعلم.
والهاشمي عن ابن جماز في ذلك كله على أصله من النقل كما تقدم، والله أعلم.
واتفق ورش وقالون وأبو عمرو وأبو جعفر، ويعقوب في: (عادا الأولى) في النجم على نقل حركة الهمزة المضمومة بعد اللام وإدغام التنوين قبلها في حالة الوصل من غير خلاف عن أحد منهم، واختلف عن قالون في همز الواو التي بعد اللام، فروى عنه همزها جمهور المغاربة، ولم يذكر الداني عنه ولا ابن مهران ولا الهذلي من جميع الطرق سواه، وبه قطع في " الهادي " و " الهداية " و " التبصرة " و " الكافي " و " التذكرة " و " التلخيص " و " العنوان " وغيرها من طريق أبي نشيط وغيره، وبه قرأ صاحب " التجريد " على ابن نفيس وعبد الباقي من طريق أبي نشيط، ورواه عنه جمهور العراقيين من طريق الحلواني، وبه قطع له ابن سوار وأبو العز وأبو العلاء الهمداني، وسبط الخياط في مؤلفاته، وروى عنه بغير همز أهل العراق قاطبة من طريق أبي نشيط كصاحب " التذكار "، و " المستنير "، و " الكفاية "، و " الإرشاد " و " غاية الاختصار "، و " المبهج "، و " الكفاية " في الست والمصباح وغيرهم، ورواه صاحب " التجريد " عن الحلواني، والوجهان صحيحان، غير أن الهمز أشهر عن الحلواني، وعدمه أشهر عن أبي نشيط، وليس الهمز مما انفرد به