2
vol. 1 · p. 93
ترجمت كل صحابي وصحابية، وكل من برز في علم التفسير، وكل من يقدم المؤلف له رأيا في الكتاب وقت تقديمه، سواء في علم التفسير أو غيره، كما قمت بترجمة كل شيخ مباشر للمؤلف عند ورود أسمائهم مشيرا إلى مصادر ترجمتهم كتابا وجزءا وصفحة أو رقم الترجمة إذا رقمت.
قومت العبارات المخالفة لقواعد النحو بطريقة صحيحة متمشية معها.
شرحت المفردات الغريبة من كتب اللغة.
صححت الأخطاء الإملائية التي وجدتها في النسختين: حيث كان يكتب الناسخ المدني مثلا:
خطأ ... صواب
- ... -
ادعى ... ادعاء
استثنى ... استثناء
طايفة ... طائفة، وأمثال ذلك كثير
وكان يكتب الناسخ الهندي مثلا:
بينها ولاء ... يبن هؤلاء
سما ... سماء
جز ... جزاء، وأمثال ذلك كثير
3
vol. 1 · p. 94
الرموز والمصطلحات المستعملة في التحقيق: سبق أن أشرنا إلى أن (م) إشارة إلى النسخة المدنية و (ه) إشارة إلى النسخة الهندية، وهناك أقواس واصطلاحات أخرى استخدمتها خلال التحقيق، وهي كالتالي:
أ- (): للقرآن الكريم والأحاديث النبوية.
ب-[]: للسقوط في إحدى النسختين إما لوجود سواد أو بياض أولم أجد للعبارة الساقطة فراغا أصلا.
ج = =: اخترت هذين الخطين المزدوجين إذا أضفت عبارة - كانت ساقطة من النساخ- حسبما أجد من المصادر الموثوقة الأخرى سواء للمؤلف أو لغيره، أو أضفتها من عندي نظرا لما يتطلبه المعنى الصحيح، أو أضفت التسليم على الأنبياء، أو الترضية على الصحابة حين لم أجدهما في كلتا النسختين.
د- (): لعدم الوضوح في إحدى النسختين أوكليهما، أو لتكرار العبارة.
ه- اقتصرت عند عدم الالتباس في ذكر أسماء الكتب كالتالي:
في ناسخه: لكل من ألف في النسخ وتكرر ذكر كتابه وأمن اللبس.
الإيضاح: للإيضاح لناسخ القرآن ومنسوخه لمكي بن أبي طالب.