5
vol. 1 · p. 90
الكتابة. فهذا يقول: أبنا، وهذا يقول بنا، ولم أشر إلى ذلك في الهامش لكثرتها، وإنما التزمت فيها ما يكتبه الناسخ للمدنية.
vol. 1 · p. 91
عملي في التحقيق:
قارنت بين نسختي الكتاب مشيرا إلى ما في كل نسخة من الزيادات أو النقص ولم أكتف في إخراج النص كاملا غير ناقص، بالنسختين فحسب، إنما بذلت أقصى جهدي في كل قضية بل في كل سطر وكلمة في المراجعة في كتابي المؤلف: (زاد المسير) و (مختصر عمدة الراسخ المخطوط)، لما فيهما من توافق في العبارات والكلمات غالبا مع كتابنا هذا.
فالأول مصنف قبل هذا الكتاب كما أشار إليه المؤلف في مقدمة هذا الكتاب، والثاني مصنف بعده، كما هو ظاهر. فإذا لم تغط النقص كتبه رجعت إلى مصادر أخرى من كتب التفسير أو الحديث أو النسخ أو الأصول، وفي مقدمتها: تفسير الإمام الجليل ابن جرير الطبري رحمه الله، لما فيه من كثرة الطرق في الآثار الواردة في موضوع النسخ.
قد وجدت في (م) عبارات عديدة كان قد تركها الناسخ سهوا ثم تذكر وأضافها في الهامش مشيرا إلى أماكن سقوطها، فكتبتها في متن الكتاب بعد تأكد مكان السقوط بالمقارنة أو السياق، وذلك بدون أدنى إشارة في الهامش.
عزوت الآيات القرآنية الواردة في الكتاب.
إذا وجدت المؤلف يكتب بقراءة غير مشهورة بينت قارئها.
1
vol. 1 · p. 92
رقمت كل سورة حسب ترتيب المؤلف لكي يسهل على الباحث الوصول إليها.
رقمت الأبواب الواردة في المقدمة.
خرجت الأحاديث الواردة في الكتاب من الكتب المعتمدة في السنة مع ذكر ما يراه العلماء من الصحة والضعف متى أمكن، مشيرا إلى الكتاب والجزء والصفحة. فإذا كان الحديث مخرجا في الصحيحين وعند غيرهما اكتفيت بذكر الجزء والصفحات فيهما فقط.
خرجت الآثار الواردة في الكتاب عن الصحابة أو التابعين أو المفسرين، من كتب السنة متى أمكن، أو من كتب التفسير المعتبرة كتفسير جامع البيان، وتفسير أبي حاتم، وتفسير ابن كثير، وتفسير الدر المنثور، وغيرها، أو من كتب النسخ المعتمدة المتقدمة ككتاب الناسخ والمنسوخ للنحاس، وكتاب الإيضاح لمكي بن أبي طالب، وكتاب الناسخ والمنسوخ لعبد القاهر البغدادي وغيرها.
التزمت في معظم الآيات تحديد رأي المؤلف عن النسخ بالمقارنة بين كتابيه التفسير ومختصر عمدة الراسخ، إذا وجدت ذلك مع بيان موقف علماء النسخ والتفسير في القضية نسخا وإحكاما.
حررت عزو أقوال العلماء من المصادر الموثوقة.