4
vol. 1 · p. 160
القسم الثاني: ما نسخ رسمه وبقي حكمه: أخبرنا (ابن) 1 الحصين قال: أخبرنا ابن المذهب، قال: أخبرنا أحمد بن جعفر قال: حدثنا عبد الله بن أحمد، قال: حدثني أبي، قال: حدثني إسحاق بن عيسى الطباع، قال: حدثنا مالك بن أنس، قال حدثني (ابن) 2 شهاب عن عبيد الله بن عبد الله، أن ابن عباس أخبره، قال: جلس عمر على المنبر فلما سكت المؤذن قام، فأثنى على الله بما هو أهله، ثم قال: "أما بعد: أيها الناس فإني قائل مقالة قد قدر لي أن أقولها لا أدري لعلها بين يدي أجلي، فمن وعاها (وعقلها) 3 فليحدث بها حيث (انتهت) 4 به راحلته، ومن لم يعها، فلا أحل له أن يكذب على أن الله عزوجل: بعث محمدا صلى الله عليه وسلم
5
vol. 1 · p. 161
بالحق وأنزل عليه الكتاب (فكان) 1 فيما أنزل عليه آية الرجم فقرأناها ووعيناها وعقلناها ورجم رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجمنا بعده، فأخشى إن طال بالناس زمان أن يقول قائل: لا نجد آية الرجم في كتاب الله فيضلوا بترك فريضة قد أنزلها الله، فالرجم في كتاب الله حق، على من زنى إذا أحصن من الرجال والنساء، إذا قامت البينة أو (الحبل) 2 أو الاعتراف، ألا: وإنا قد كنا نقرأ: لا ترغبوا عن آبائكم فإنه كفر بكم [أن ترغبوا] عن آبائكم". أخرجاه في الصحيحين3 وفي رواية ابن عيينة عن الزهري [وايم الله] لولا أن يقول قائل: زاد عمر في كتاب الله لكتبتها في القرآن4.