2
vol. 1 · p. 158
قال أبو بكر بن أبي داود، وحدثنا محمد بن عبد الملك الدقيقي، قال: أنبأنا عفان، قال: بنا حماد، قالت بنا علي [بن] زيد عن أبي حرب (ابن) 1 أبي الأسود عن أبيه عن أبي موسى2 قال: نزلت سورة مثل براءة ثم رفعت فحفظ منها: "إن الله يؤيد الدين بأقوام لا خلاق لهم ولو أن لابن آدم واديين من مال لتمنى واديا ثالثا، ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب، ويتوب الله على من تاب"3 قال بن أبي داود: وحدثنا محمد بن عثمان العجلي قال: حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا سيف عن مجاهد4 قال: (إن الأحزاب كانت مثل البقرة أو أطول).
3
vol. 1 · p. 159
قال ابن أبي داود: وحدثنا عباد بن [يعقوب] 1 قال أخبرنا شريك عن عاصم عن زر، قال: قال أبي بن كعب: كيف تقرأ [سورة الأحزاب] قلت سبعين أو إحدى وسبعين آية (قال) والذي (أحلف به) لقد نزلت على محمد صلى الله عليه وسلم، وإنها لتعادل البقرة أو [تزيد] عليها2.
وقد روي عن ابن مسعود رضي الله عنه أنه قال: أنزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم (آية) 3 فكتبتها [في] مصحفي فأصبحت ليلة فإذا الورقة بيضاء، فأخبرت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: (أما علمت أن تلك رفعت البارحة) 4.
4
vol. 1 · p. 160
القسم الثاني: ما نسخ رسمه وبقي حكمه: أخبرنا (ابن) 1 الحصين قال: أخبرنا ابن المذهب، قال: أخبرنا أحمد بن جعفر قال: حدثنا عبد الله بن أحمد، قال: حدثني أبي، قال: حدثني إسحاق بن عيسى الطباع، قال: حدثنا مالك بن أنس، قال حدثني (ابن) 2 شهاب عن عبيد الله بن عبد الله، أن ابن عباس أخبره، قال: جلس عمر على المنبر فلما سكت المؤذن قام، فأثنى على الله بما هو أهله، ثم قال: "أما بعد: أيها الناس فإني قائل مقالة قد قدر لي أن أقولها لا أدري لعلها بين يدي أجلي، فمن وعاها (وعقلها) 3 فليحدث بها حيث (انتهت) 4 به راحلته، ومن لم يعها، فلا أحل له أن يكذب على أن الله عزوجل: بعث محمدا صلى الله عليه وسلم