Skip to content

Books to be read, not browsed

46 — كشف المعانى فى المتشابه من المثانى

From ⁧كشف المعانى فى المتشابه من المثانى⁩ by ⁧أبو عبد الله، محمد بن إبراهيم بن سعد الله بن جماعة الكناني الحموي الشافعي، بدر الدين⁩ — leaf 65 of 302.

46

vol. 1 · p. 146

حنطة، وشبه ذلك. فجاءت (عن) لذلك.

والآية الثانية: تحريفهم في زمن النبى - صلى الله عليه وسلم -، وتغييرهم عن المقول لهم في التوراة بغير معناه كأنه قال من بعد ما عملوا به واعتقدوه وتدينوا به كآية الرجم ونحوها، ف (عن) لما قرب من الأمر، و (بعد) لما بعد.

مسألة:

قوله تعالى: (قل فمن يملك من الله شيئا إن أراد أن يهلك المسيح)

وقال في الفتح: (قل فمن يملك لكم من الله شيئا) بزيادة (لكم)

جوابه:

أن هذه الآية عامة في المسيح وأمه ومن في الأرض جميعا،

- فليس هنا مخاطب خاص.

- آية الفتح في قوم مخصوصين وهم الأعراب الذين تخلفوا

عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في عمرة الحديبية، فصرح لذلك بقوله: (لكم) .

مسألة:

قوله تعالى: (ولله ملك السماوات والأرض وما بينهما يخلق ما يشاء)

47

vol. 1 · p. 147

وبعده: (ولله ملك السماوات والأرض) .

ما فائدة تكراره مع قوبه؟

جوابه:

أن لكل آية منها فائدة:

أما الأولى: فرد على قولهم في المسيح أنه الإله، فبين أن

الألوهية لمن له ملك السموات والأرض وليس للمسيح ذلك،

فكيف يكون إلها والله خالقه، والقادر على إهلاكه وأمه.

وأما الآية الثانية: فرد على قولهم: (نحن أبناء الله وأحباؤه) فهو توكيد لقوله: (يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء) لأنهم خلقه وملكه، ولذلك قال: (وإليه المصير)

فيجازى كلا على عمله إما بمغفرة ورحمة أو بعذاب ولو كنتم كما تقولون لما عذبكم لأن المحب لا يعذب محبوبه.

مسألة:

قوله تعالى: (وإذ قال موسى لقومه يا قوم اذكروا نعمة الله عليكم) وفى إبراهيم: (وإذ قال موسى لقومه اذكروا) بغير نداء؟ .

Ed. Dr. 'Abd al-Jawad Khalaf — Dar al-Wafa', al-Mansura — 1st ed., 1410 AH / 1990 CE