998
vol. 1 · p. 373
(وإذا البحار فجرت (3) .
جوابه:
جاء هنا (سجرت) لتناسب (وإذا الجحيم سعرت (12) .
قيل: تسجر فتصير نارا فتسجر بها جهنم.
وآية انفطرت: مناسبة لبقية الآيات، لأن معناه: تغبير أوصاف تلك الأشياء عن حالاتها، وتنقلها عن أماكنها، فناسب ذلك انفجار البحار لتغيرها عن حالها مع بقائها.
مسألة:.
قوله تعالى: (علمت نفس ما أحضرت) وفى الأخرى: (ما قدمت وأخرت) ؟ .
جوابه:
مع تنويع الخطاب فإن " أحضرت " مطلقا في الأعمال والصحائف والجزاء وقوله تعالى: (قدمت وأخرت) تفصيل لتلك الأعمال. وقيل: ما قدمته للدنيا
999
vol. 1 · p. 374
وأخرته للآخرة.
(2)
مسألة:
قوله تعالى: (وأما من أوتي كتابه وراء ظهره (10) وفى
الحاقة: (بشماله) تقدم جوابه في سورة الحاقة.
مسألة:
قوله تعالى: (إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم أجر غير ممنون (25)
وفى سورة التين: (فلهم أجر غير ممنون) بالفاء؟ .
جوابه:
أن الاستثناء في سورة التين متصل، فتم الكلام به. والاستثناء في "انشقت": منقطع بمعنى "لكن " فلم يتم
200
vol. 1 · p. 375
الكلام به، لأن المراد "بأسفل سافلين " هرمه وضعفه وضعف حواسه وعدم قدرته على الأعمال فصار تقديره: لكن من كان يعمل صالحا فإنا لا نقطع ثوابهم وأجورهم بسبب ضعفهم كما ورد في الحديث.
مسألة:
قوله تعالى: (والليل) قدم فيها القسم بالليل وفى
"الضحى" قدم القسم " بالنهار"؟ .
جوابه:
لما كان المقسم عليه هنا: سعى الإنسان وغالبه المعاصى قدم الليل الذى هو مظنة الظلمة
ولما كان المقسم عليه فى الضحى لطفه بنبيه - صلى الله عليه وسلم - قدم الضحى لحسنه