196
vol. 1 · p. 371
في ثواب الجنة: (عطاء حسابا (36) ؟ .
جوابه:
أن الحسنة بعشر أمثالها: فحصل العدد في جزائها، فناسب
ختمها " بالحساب ". وجزاء السيئة بمثلها: فناسب وفاق جزائها لها في الاتحاد.
463 مسألة:
قوله تعالى (عطاء حسابا (36) وفى المؤمن: (يرزقون فيها بغير حساب (40)
جوابه:
أن المراد فى سورة المؤمن كثرة الرزق الفائت العدد والحساب، والمراد هنا: على حسب أعمالهم لأنهم متفاوتون فى الأعمال أو المراد بقوله (حسابا) أى كافيا من قولك: حسبى الله.
464 مسألة:
قوله تعالى (فإذا جاءت الطامة الكبرى (34) ط
وفى عبس:
197
vol. 1 · p. 372
(جاءت الصاخة) ؟ .
جوابه:
أنه لما ذكر في هذه السورة أهوال يوم القيامة (يوم ترجف الراجفة (6) تتبعها الرادفة (7) الآيات، ثم خبر فرعون وأخذه نكال الآخرة والأولى، ناسب تعظيم أمر الساعة وجعلها الطامة أى التي تطم على ما قبلها من الشدائد والأهوال المذكورة.
وأما آية عبس: فتقدمها قتل الإنسان ما أكفره (17)
إلى قوله تعالى: (ثم أماته فأقبره (21) ، فناسب ذلك ذكر الصيحة الناشرة للموتى من القبور وهي (الصاخة) ومعناه: الصيحة الشديدة التى توقظ النيام لشدة وقعها فى الآذان.
465 مسألة:
قوله تعالى (وإذا البحار سجرت (6)
وفى سورة انفطرت
998
vol. 1 · p. 373
(وإذا البحار فجرت (3) .
جوابه:
جاء هنا (سجرت) لتناسب (وإذا الجحيم سعرت (12) .
قيل: تسجر فتصير نارا فتسجر بها جهنم.
وآية انفطرت: مناسبة لبقية الآيات، لأن معناه: تغبير أوصاف تلك الأشياء عن حالاتها، وتنقلها عن أماكنها، فناسب ذلك انفجار البحار لتغيرها عن حالها مع بقائها.
مسألة:.
قوله تعالى: (علمت نفس ما أحضرت) وفى الأخرى: (ما قدمت وأخرت) ؟ .
جوابه:
مع تنويع الخطاب فإن " أحضرت " مطلقا في الأعمال والصحائف والجزاء وقوله تعالى: (قدمت وأخرت) تفصيل لتلك الأعمال. وقيل: ما قدمته للدنيا