195
vol. 1 · p. 369
شكورا، أو قصد المبالغة في جانب الكفر ذما له لأن كل كافر كفور بالنسبة إلى نعم الله عليه.
مسألة:
قوله تعالى: (يطاف عليهم) (ويسقون فيها كأسا) لما لم يسم فاعله ثم قال تعالى: (ويطوف عليهم ولدان مخلدون) بصيغة الفاعل؟ .
جوابه:
أن القصد بالأول: وصف الآنية والمشروب، والمقصود
بالثاني: وصف الطائف.
مسألة:
قوله تعالى: (كان مزاجها كافورا)
وقال تعالى بعد ذلك: (مزاجها زنجبيلا)
جوابه:
أشار بالأولى إلى برودتها وطيبها.
والثانية: إلى طعمها ولذتها، لأن العرب كانت تستطيب الشراب البارد، وتستلذ طعم الزنجبيل، وذكرت ذلك في أشعارها، فظاهر القرآن أنهما أسماء عينين في الجنة، فقيل: الكافور للإبراد، والزنجبيل يمزجون بها أشربتهم، ويشربها
196
vol. 1 · p. 370
المقر بون صرفا.
مسألة:
قوله تعالى: (إن هذه تذكرة) وفى المدثر: (إنه هذه تذكرة) .
جوابه:
أن المراد هنا هذه السورة أو الآيات. وفى المدثر: المراد
القرآن.
مسألة:
قوله تعالى: كلا سيعلمون (4) ثم كلا سيعلمون (5)
ما فائدة التكرار هنا وفى "التكاثر"؟ .
جوابه:
إما توكيد للخبر، أو ستعلمون ما تلقون في الآخرة.
مسألة:
قوله تعالى في عذاب جهنم: (جزاء وفاقا (26) وقال تعالى
vol. 1 · p. 371
في ثواب الجنة: (عطاء حسابا (36) ؟ .
جوابه:
أن الحسنة بعشر أمثالها: فحصل العدد في جزائها، فناسب
ختمها " بالحساب ". وجزاء السيئة بمثلها: فناسب وفاق جزائها لها في الاتحاد.
463 مسألة:
قوله تعالى (عطاء حسابا (36) وفى المؤمن: (يرزقون فيها بغير حساب (40)
جوابه:
أن المراد فى سورة المؤمن كثرة الرزق الفائت العدد والحساب، والمراد هنا: على حسب أعمالهم لأنهم متفاوتون فى الأعمال أو المراد بقوله (حسابا) أى كافيا من قولك: حسبى الله.
464 مسألة:
قوله تعالى (فإذا جاءت الطامة الكبرى (34) ط
وفى عبس: