190
vol. 1 · p. 362
على أحد. فقول من قال:، شعر كفر وعناد محض، فختمه بقوله تعالى: (ما تؤمنون) وأما مخالفته لنظم الكهان وألفاظهم فيحتاج إلى تذكير وتدبر، لأن كلا منهما على أوزان الشعر ونظمه، ولكن يفترقان بما في القرآن من الفصاحة والبلاغة والبديع، وتبع بديعه لبيانه، وألفاظه لمعانيه، بخلاف ألفاظ الكهان لأنها بخلاف ذلك كله. والله أعلم.
مسألة:
قوله تعالى: (في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة)
تقدم جوابه في سورة " الم السجدة"
مسألة:
قوله تعالى: (إن الإنسان خلق هلوعا) الآية وقال
تعالى: (أخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون شيئا) ؟
191
vol. 1 · p. 363
جوابه:
أن الإنسان طبع على ذلك عند تأهله لذلك وقدرته عليه.
448 مسألة:
قوله تعالى: (الذين هم على صلاتهم دائمون)
وقال بعد ذلك: (على صلاتهم يحافظون) ؟ .
جوابه:
أنه إما توكيد لأمر الصلاة والمحافظة عليها، أو أن المراد بالدوام إدامتها وبالمحافظة القيام بشروطها وفروضها وسننها
مسألة:
قوله تعالي: (حق معلوم) وفى الذاريات: (حق للسائل والمحروم) بإسقاط " معلوم ".
قيل المراد بآية الذاريات: الصدقات النوافل لقرينة تقدم النوافل، وبهذه الآية الزكاة لتقدم ذكر الصلاة لأنها معلومة
192
vol. 1 · p. 364
مقدرة.
مسألة:
قوله تعالى: (والذين يصدقون بيوم الدين (26) والذين هم من عذاب ربهم مشفقون (27)
(والذين هم بشهاداتهم قائمون (33)
لم تذكر الثلاثة فى سورة المؤمنين؟
جوابه:
لما تقدم فى هذه السورة ذكر النقائص الثلاثة في الإنسان في
قوله تعالى (إن الإنسان خلق هلوعا، جزوعا، منوعا) : ناسب ذلك جبر المؤمنين بذكر أوصافهم الثلاثة الجميلة حين استثناهم من عموم الإنسان، وأيضا لما تقدم (لأماناتهم وعهدهم راعون) وتحمل الشهادة من جملة الأمانة ناسب ذكر الشهادة بعد الأمانة