189
vol. 1 · p. 359
السيئات في قوله تعالى: (ومن يتق الله يكفر عنه سيئاته) فكفى عن إعادته.
مسألة:
قوله تعالى: (إنما أموالكم وأولادكم فتنة) أي
محنة تمتحنون بها.
وقال تعالى: (وابتغوا من فضل الله)
وقال تعالى: (يبتغون من فضل الله)
وقال تعالى: (فأما من أعطى واتقى) ونحو ذلك من الآيات الدالة على ثناء بعض أرباب الأموال
جوابه:
أنه محمول على الأغلب في الأموال والأولاد، فقد تأتي (إنما) ولايقصد بها الحصر المطلق كقوله تعالى: (إنما أنت نذير) وهو بشير أيضا، ورسول، وشفيع.
vol. 1 · p. 360
مسألة:
قوله تعالى: (أأمنتم من في السماء أن يخسف بكم الأرض)
ثم قال تعالى: (أن يرسل عليكم حاصبا) قدم الخسف على الحاصب
وفى الأنعام: قدم المؤخر ههنا وأخر المقدم في قوله تعالى: (قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذابا من فوقكم أو من تحت أرجلكم) ؟ .
جوابه:
لما تقدم هنا: (هو الذي جعل لكم الأرض ذلولا) الآية،
ناسب أن يليه الوعيد بالخسف في الأرض التي أذلها.
وأية الأنعام: تقدمها قوله تعالى (وهو القاهر فوق عباده ويرسل عليكم حفظة)
190
vol. 1 · p. 361
(قل من ينجيكم من ظلمات البر والبحر) الآية، وهو فوق الأرض فناسب ذلك تقدم ما هو من جهة فوق.
مسألة:
قوله تعالى: (وأما من أوتي كتابه بشماله) وفى سورة
انشقت: (وأما من أوتي كتابه وراء ظهره) ؟ .
جوابه:
قيل: تغل يداه إلى عنقه، ويجعل شماله من وراء ظهره.
وقيل: يخرج شماله من صدره إلى ظهره فهو: من شماله
وراء ظهره.
مسألة:
قوله تعالى: (وما هو بقول شاعر قليلا ما تؤمنون (41) ولا بقول كاهن قليلا ما تذكرون (42)
ختم الأولى: ب (ما تؤمنون) والثانية: ب (ما تذكرون) .
جوابه:
أن مخالفة نظم القرآن لنظم الشعر ظاهرة واضحة فلا يخفى