Skip to content

Books to be read, not browsed

186 — كشف المعانى فى المتشابه من المثانى

From ⁧كشف المعانى فى المتشابه من المثانى⁩ by ⁧أبو عبد الله، محمد بن إبراهيم بن سعد الله بن جماعة الكناني الحموي الشافعي، بدر الدين⁩ — leaf 274 of 302.

186

vol. 1 · p. 355

بالألف واللام وسائر المواضع: افترى على الله كذبا) منكرا.

جوابه:

أن المراد بآية الصف: كذب خاص وهو جعلهم البينات

سحرا

والمراد في بقية المواضع: أي كذب كان، وعطف عليه (أو كذب بآياته) أو قال أوحي إلي ولم يوح إليه شيء) (أو كذب بالحق) وشبه ذلك.

مسألة:

قوله تعالى: (ولا يتمنونه أبدا) ، و (لن يتمنوه)

في سورة البقرة تقدم جوابه عند تلك الآية.

187

vol. 1 · p. 356

39، - مسألة:

قوله تعالى: (ولكن المنافقين لا يفقهون)

ثم قال بعده: (ولكن المنافقين لا يعلمون) ؟ .

جوابه:

لما قالوا: (لا تنفقوا على من عند رسول الله) ختم بأنهم (لا يفقهون) أي لايفهمون أن الأرزاق على الله تعالى، وأن منعهم ذلك لا يضرهم لأن الله تعالى يرزقهم إذا منعوهم من جهة أخرى، فلما كان الفكر في ذلك أمرا خفيا يحتاج إلى فكر وفهم، وأن خزائن الله سبحانه مقدورته إذا شاءها قال (لا يفقهون) .

وأما: (لا يعلمون) : فرد على عبد الله بن أبي حين قال: (ليخرجن الأعز منها الأذل) لأن ذلك يدل على عدم علمه أن العزة لله وللرسول، يعز من يشاء ويذل من يشاء، فمنه العزة وهو معطيها لمن يشاء، وليس ذلك إلى غيره، وذلك من الأمور الظاهرة لمن عرف الله تعالى، فجهلهم

vol. 1 · p. 357

بقولهم ذلك مع ظهور دليله.

مسألة:

قوله تعالى: (يسبح لله ما في السماوات وما في الأرض) ثم قال تعالى: (يعلم ما في السماوات والأرض) ثم قال تعالى: (ويعلم ما تسرون وما تعلنون) بإثبات (ما) ؟ .

جوابه:

لما كان تسبيح أهل السموات يختلف مع تسبيح أهل الأرض في الكمية والكيفية والإخلاص والمواظبة، ناسب ذلك التفصيل ب (ما) .

ولما كان "العلم " معنى واحدا لا يختلف معناه باختلاف المعلومات ناسبه ذلك حذف (ما) لاتحاده في نفسه. ولما اختلف معنى " الإسرار والإعلان " ناسب ذلك إتيان

Ed. Dr. 'Abd al-Jawad Khalaf — Dar al-Wafa', al-Mansura — 1st ed., 1410 AH / 1990 CE