Skip to content

Books to be read, not browsed

158 — كشف المعانى فى المتشابه من المثانى

From ⁧كشف المعانى فى المتشابه من المثانى⁩ by ⁧أبو عبد الله، محمد بن إبراهيم بن سعد الله بن جماعة الكناني الحموي الشافعي، بدر الدين⁩ — leaf 271 of 302.

158

vol. 1 · p. 352

مسألة:

قوله تعالى: (وتلك حدود الله وللكافرين عذاب أليم) ؟ .

وقال تعالى بعده (وللكافرين عذاب مهين)

جوابه:

لما قابل في الأولى الإيمان بالكفر في قوله

تعالى: (ذلك لتؤمنوا بالله ورسوله) قال: (عذاب مهين)

وكل عذاب مؤلم مهين. ولما قال تعالى في الثانية: (كبتوا) ، والكبت هو: الإذلال والإهانة، ناسب ختمه ب

(عذاب مهين) .

مسألة:

قوله تعالى: (يوم يبعثهم الله جميعا فينبئهم بما عملوا) ؟ .

وفى آخر السورة: (فيحلفون له كما يحلفون لكم)

vol. 1 · p. 353

جوابه:

أن الأولى: مطلق في المؤمن والكافر.

والثانية: في المنافقين خاصة، لأنم كانوا يحلفون للنبي - صلى الله عليه وسلم - لنفى ما ينسب إليهم من النفاق وما يدل عليه.

مسألة:

قوله تعالى: (كتب الله لأغلبن أنا ورسلي) وقال

تعالى: (إنا لننصر رسلنا)

جوابه تقدم.

مسألة:

قوله تعالى: (عالم الغيب والشهادة) قدم الغيب على الشهادة؟

جوابه:

لأن علم الغيب أمدح، لأن الغيب عنا أكثر من المشاهدة، ولأنه

186

vol. 1 · p. 354

تعالى يعلمه قبل أن يكون.

مسألة:

قوله تعالى: (قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم والذين معه) ثم قال تعالى: (لقد كان لكم فيهم أسوة حسنة) كرر ذلك مرتين، فما فائدة تكراره؟ .

جوابه:

أن الأولى: أريد بها التأسي بهم في البراءة من الكفار، ومن عبادة غير الله تعالى.

وأريد بالثانية: التأسي بهم في الطاعات واجتناب المعاصي لقوله تعالى بعده: (لمن كان يرجو الله واليوم الآخر) يريد ثوابه وعقابه.

مسألة:

قوله تعالى: (ومن أظلم ممن افترى على الله الكذب)

Ed. Dr. 'Abd al-Jawad Khalaf — Dar al-Wafa', al-Mansura — 1st ed., 1410 AH / 1990 CE