163
vol. 1 · p. 319
جوابه:
لما قال تعالى في الأولى: (وإن يك كاذبا فعليه كذبه) ناسب (مسرف كذاب) ولما قال تعالى في الثانية: (فما زلتم في شك مما جاءكم به) ناسب (مسرف مرتاب)
382 مسألة:
قوله تعالى: (يرزقون فيها بغير حساب (40)) وقال تعالى في عام: (عطاء حسابا (36) ؟ .
جوابه فى عم.
383 مسألة:
قوله تعالى: (إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا) الآية.
وقوله تعالى: (كتب الله لأغلبن أنا ورسلي) . وقال
vol. 1 · p. 320
جوابه:
تعالى: (ويقتلون الأنبياء بغير حق) . وقال تعالى: (وكأين من نبي قاتل) عند من وقف على " قاتل ".
جوابه:
تقدم وهو إما عام أريد به رسل مخصوصون، وهم الذين أمروا بالقتال.
فقد قيل: ليس رسول أمر بذلك إلا نصر على من قاتله، وإما أريد به العاقبة إما لهم أو لقومهم بعدهم وإما يراد به النصر عليهم بالحجة والدليل، أو بالسيف، أو بهما.
384 مسألة:
قوله تعالى: (إن الساعة لآتية لا ريب فيها) وقال تعالى في طه: (إن الساعة آتية أكاد أخفيها) أدخل اللام هنا دون طه؟ .
جوابه:
أن الخطاب هنا مع المنكرين للبعث، فناسب التوكيد باللام
164
vol. 1 · p. 321
والخطاب في طه مع موسى عليه السلام وهو مؤمن بالساعة
فلم يحتج إلى توكيد فيها.
مسألة:
قوله تعالى: (أكبر من خلق الناس ولكن أكثر الناس لا يعلمون (57)
وقال بعده: (لا يؤمنون (59) وقال تعالى بعده: (لا يشكرون (61) . فاختلفت خواتم الآيات الثلاث؟ .
جوابه:
أن من علم أن الله تعالى خلق السموات والأرض مع عظمها اقتضى ذلك علمه بقدرته على خلق الإنسان، وإعادته ثانيا لأن الإنسان أضعف من ذلك وأيسر، فلذلك ختمه بقوله تعالى: (لا يعلمون (57) .
ولما ذكر الساعة، وأنها آتية لا ريب فيها قال: (لا يؤمنون (59) أي لا يصدقون بها لاستبعادهم البعث.
ولما ذكر نعمه على الناس وفضله عليهم ناسب ختم الآية بقوله (لا يشكرون (61) .