161
vol. 1 · p. 316
الأجلاء الأعزاء تفتح لهم أبواب الأماكن التي يقصدونها قبل وصولهم إليها إكراما لهم وتبجيلا، وصيانة من وقوفهم منتظرين فتحها، والمهان لا يفتح له الباب إلا بعد وقوفه وامتهانه.
فذكر أهل الجنة بما يليق بهم، وذكر أهل النار بما يليق بهم - ويؤيد ذلك: (جنات عدن مفتحة لهم الأبواب (50)
مسألة:
قوله تعالى: (ما يجادل في آيات الله إلا الذين كفروا) وقال تعالى في العنكبوت: (ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن) .
وكم في اختلاف آيات القرآن وأحكامه من جدل واختلاف بين أئمة الممسلمين الكبار؟ .
vol. 1 · p. 317
جوابه:
أن المراد هنا الجدال بالباطل لإبطال الحق كقوله تعالى: (وجادلوا بالباطل ليدحضوا به الحق) وجدال المسلمين لإظهار الحق منه وفيه لا لدحوضه.
377 مسألة:
قوله تعالى: (ربنا وسعت كل شيء رحمة وعلما) وقال تعالى: (ورحمتي وسعت كل شيء) والكافر شىء ولا يدخلها؟ .
جوابه:
المراد بعموم (كل شيء) الخصوص وهم المؤمنون كقوله (تدمر كل شيء) أو أن المراد: رحمته في الدنيا فإنها عامة.
مسألة:
قوله تعالى: (وأدخلهم جنات عدن التي وعدتهم) . وقال تعالى: (وعد الله لا يخلف الله وعده) وهم يعلمون ذلك، فما فائدة سؤاله؟ .
جوابه:
أن المراد وفقهم للأعمال الصالحة المقتضية دخول الجنة،
162
vol. 1 · p. 318
ولذلك قال تعالى: (وقهم السيئات) .
مسألة:
قوله تعالى: (وقهم السيئات)
ودعاء الملائكة مستجاب، وتقع السيئات منهم لقوله تعالى: (ويعفو عن السيئات) ؟ .
جوابه:
أن المراد: وقهم عذاب السيئات، أو جزاء السيئات. 380 مسألة:
قوله تعالى: (ومن تق السيئات يومئذ)
ولا سيئة يوم القيامة؟ .
جوابه:
المراد: جزاء السيئات أو ما يسوءهم فيه من الحزن والخوف
والعذاب.
381 مسألة:
قوله تعالى: (إن الله لا يهدي من هو مسرف كذاب (28)) وقال بعده: (كذلك يضل الله من هو مسرف مرتاب (34)