Skip to content

Books to be read, not browsed

157 — كشف المعانى فى المتشابه من المثانى

From ⁧كشف المعانى فى المتشابه من المثانى⁩ by ⁧أبو عبد الله، محمد بن إبراهيم بن سعد الله بن جماعة الكناني الحموي الشافعي، بدر الدين⁩ — leaf 231 of 302.

157

vol. 1 · p. 312

(إليك)

وحيث قصد تشريفه وتخصيصه به قيل: (عليك) ، وقد تقدم ذلك في آل عمران وحيث اعتبر ذلك حيث وقع وجد لذلك، وذلك لأن (على) مشعر بالعلم فناسب أول من جاءه من العلو وهو النبي - صلى الله عليه وسلم -. و (إلى) مشعرة بالنهاية، فناسب ما قصد به هو وأمته لأن (إلى) لا تختص بجهة معينة، ووصوله إلى الأمة كذلك لا يختص بجهة معينة.

مسألة:

قوله تعالى: (ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى) الآية.

وقال تعالى (وجعل لله أندادا ليضل عن سبيله) وظاهر الآيتين تعليل العبادة بهما؟ .

جوابه:

أن اتخاذه الصنم إلها كان تعبدا في نفسه واعتقاده وفى نفس الأمر هو ضلال، وإضلاله عن سبيله لا عنده لأنه لم يصدق أن ذلك سبيل الله فضل عنه.

158

vol. 1 · p. 313

مسألة:

قوله تعالى: (إن الله لا يهدي من هو كاذب كفار (3) ومثله: (لا يهدي القوم الكافرين)

وقال تعالى في الأنعام: (ذلك هدى الله)

وقال تعالى: (قل الله يهدي للحق)

وقد هدى خلقا كثيرا من الكفار أسلموا من قريش وغيرهم؟ .

جوابه:

أن المراد من سبق علمه بأنه لا يؤمن، وأنه يموت على كفره، فهو عام مخصوص. أو أنه غير مهدى في حال كذبه وكفره.

370 مسألة:

قوله تعالى: (قل إني أمرت أن أعبد الله مخلصا له الدين) . ثم قال تعالى: (وأمرت لأن أكون أول المسلمين) ما وجه دخول اللام؟ .

159

vol. 1 · p. 314

جوابه:

أن متعلق (أمرت) الثاني غير الأول لاختلاف جهتيهما: فالأول: أمره بالإخلاص في العبادة، والثاني: أمره بذلك لأجل أن يكون أول المسلمين بمكة.

371 مسألة:

قوله تعالى: (بأحسن الذي كانوا يعملون) تقدم فى هود جوابه

372 مسألة:

قوله تعالى: (فمن اهتدى فلنفسه ومن ضل فإنما يضل عليها وما أنت) وفى يونس عليه السلام: (فإنما) و (وما أنا) .

تقدم في يونس.

مسألة:

قوله تعالى: (الله يتوفى الأنفس حين موتها والتي لم تمت في منامها)

Ed. Dr. 'Abd al-Jawad Khalaf — Dar al-Wafa', al-Mansura — 1st ed., 1410 AH / 1990 CE