Skip to content

Books to be read, not browsed

146 — كشف المعانى فى المتشابه من المثانى

From ⁧كشف المعانى فى المتشابه من المثانى⁩ by ⁧أبو عبد الله، محمد بن إبراهيم بن سعد الله بن جماعة الكناني الحموي الشافعي، بدر الدين⁩ — leaf 213 of 302.

146

vol. 1 · p. 294

جوابه:

أن بسط الرزق وقبضه مما يرى ويشاهد، فجاء هنا عليه. وأية الزمر جاءت بعد قوله تعالى: (قال إنما أوتيته على علم)

فناسب (أولم يعلموا) مع فصاحة التفنن.

مسألة:

قوله تعالى: (ولتجري الفلك بأمره) وفى الجاثية (لتجري الفلك فيه بأمره) ؟ .

جوابه:

أن السياق هنا لذكر الرياح، ولم يذكر البحر. وفى فاطر: لما

تقدم ذكر البحر رجع الضمير إليه.

مسألة:

قوله تعالى: (وكان حقا علينا نصر المؤمنين (47) وفى آل عمران: (أولما أصابتكم مصيبة) الآية؟ .

vol. 1 · p. 295

جوابه:

تقدم في سورة الحج، وأن المراد به أن العاقبة لهم وإن تقدم وهن فلتمحيصهم وأجورهم.

مسألة:

قوله تعالى: (ووصينا الإنسان بوالديه) تقدم في العنكبوت.

مسألة:

قوله تعالى: (وأن ما يدعون من دونه الباطل) .

تقدم فى الحج

مسألة:

قوله تعالى: (كل يجري إلى أجل مسمى) وفى فاطر

147

vol. 1 · p. 296

جوابه:

والزمر: (كل يجري لأجل مسمى) ؟ .

جوابه:

لما تقدم هنا ذكر البعث والنشور بقوله تعالى: (ما خلقكم ولا بعثكم) الآية وبعدها: (واخشوا يوما) ناسب مجىء (إلى) الدالة على انتهاء الغاية، لأن القيامة غاية جريان ذلك.

وفاطر والزمر تقدمها ذكر نعم الله تعالى بما خلق لمصالح الخلق، فناسب المجىء " باللام " بمعنى: لأجل، والله أعلم.

مسألة:

قوله تعالى: (يدبر الأمر من السماء إلى الأرض ثم يعرج إليه في يوم كان مقداره ألف سنة) ، وقال في الحج:

vol. 1 · p. 297

(وإن يوما عند ربك كألف سنة مما تعدون (47) .

وفى سأل سائل: (كان مقداره خمسين ألف سنة) ؟ .

جوابه:

أن المراد هنا: ما ينزل به الملك من السماء، ثم يصعد إليها، ويكون السماء هنا عبارة عن جهة سدرة المنتهى لا عن سماء الدنيا.

والمراد بآية الحج أن عذاب المعذب في جهنم يوما واحدا بقدر عذاب المعذب ألف سنة، لأنه جاء بعد قوله تعالى: (ويستعجلونك) .

والمراد بآية سأل سائل: يوم القيامة لما فيه من الأهوال والشد ائد.

وقوله تعالى: (فى يوم) راجع إلى قوله تعالى: (بعذاب واقع) أى واقع ليس له دافع فى يوم كان مقداره. الآية.

وقيل المراد به: نزول الملك من سدرة المنتهى وعوده إليها، وأن مقدار ذلك على لم سير أهل الدنيا "خمسين ألف سنة" وفيه نظر، والله أعلم.

Ed. Dr. 'Abd al-Jawad Khalaf — Dar al-Wafa', al-Mansura — 1st ed., 1410 AH / 1990 CE