118
vol. 1 · p. 251
والسحر حرام فكيف أمرهم. به مع عصمته؟ .
جوابه:
أنه لما كان إلقاؤهم سببا لظهور معجزته، وصدق دعوى نبوته صار حسنا بهذا الاعتبار، وخرج عن كونه قبيحا.
مسألة:
قوله تعالى: (وأضل فرعون قومه وما هدى (79)) ما فائدة قوله: (وما هدى) وهو معلوم ((وأضل فرعون قومه) ؟ .
جوابه:
التصريح بكذبه في قوله (وما أهديكم إلا سبيل الرشاد (29)) والتهكم به.
مسألة:
قوله تعالى: (لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى (82)
وقال تعالى: (والذين اهتدوا زادهم هدى وآتاهم تقواهم (17)) فالاهتداء هنا مؤخر عن الإيمان والعمل الصالح وفى الآية الأخرى مقدم عليها؟ .
vol. 1 · p. 252
جوابه:
أن المراد بقوله: (ثم اهتدى) أي دام على هدايته،
كقوله تعالى: (اهدنا الصراط المستقيم (6) أي ثبتنا عليه
وأدمنا.
مسألة:
قوله تعالى: (ونحشره يوم القيامة أعمى (124)) وقال تعالى: (اقرأ كتابك) وقال: (ورأى المجرمون النار) .
فظاهره يدل على الإنكار؟ .
جوابه:
أن القيامة مواطن: ففى بعضها يكون عمى، وفى بعضها
إبصارا، ويختلف ذلك باختلاف أهل الحشر فيه - والله أعلم.
مسألة:
قوله تعالى: (ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث)
119
vol. 1 · p. 253
وقال في الشعراء: (من ذكر من الرحمن) ؟ .
جوابه:
لما تقدم هنا: (اقترب للناس حسابهم) وذكر إعراضهم
وغفلتهم وهو وعيد وتخويف فناسب ذكر الرب المالك ليوم
القيامة المتوفى ذلك الحساب.
وفى الشعراء: تقدم (إن نشأ ننزل عليهم من السماء آية)
لكن لم يفعل ذلك لعموم رحمته للمؤمنين والكافرين
لم يشأ ذلك، ويقوى ذلك تكرير قوله تعالى في السورة:
(وإن ربك لهو العزيز الرحيم) .
مسألة:
قوله تعالى: (وجعلنا السماء سقفا محفوظا) ثم قال تعالى: (كل في فلك يسبحون (33)
والسقف: المستوى، والفلك: هو المستدير؟ .
جوابه:
أن السقف لا يلزم منه الاستواء، بل يقال لكل بناء عال على هواء سقف سواء كان مستويا أو مستديرا، كقولهم: