117
vol. 1 · p. 250
جوابه:
أما أولا: فلموافقة رؤوس الآى، ولأنه الواقع لأن خلق
الأرض قبل السماء، وأيضا: لما ذكر أن إنزال القرآن تذكرة لمن يخشى وهم سكان الأرض ناسب ذلك البداءة بالأرض التي أنزل القرآن تذكرة لأهلها.
وأما البداءة بالسموات: فلشرفها وعظمها.
مسألة:
قوله تعالى: " أكاد أخفيها "، وقال تعالى: (إنما علمها عند ربي) فظاهر قوله تعالى: (آتية أكاد)
أنه أظهرها، وقوله تعالى: (إنما علمها عند ربي) إخفاء
لها؟ .
جوابه:.
أن معناه: أكاد لشدة الاعتناء بإخفاء وقتها أن أخفى علمها
ووقوعها عن الخلق، وهذا قد أظهره للخلق بقوله: (إن الساعة آتية) دليل على أن المراد: أكاد أخفى إتيانها.
وقوله: (إنما علمها عند ربي) أي حقيقة وقتها بعينه لأن
ذلك مما اختص الله تعالى به.
مسألة:
قوله تعالى: (وإما أن نكون أول من ألقى (65) قال بل ألقوا) .
118
vol. 1 · p. 251
والسحر حرام فكيف أمرهم. به مع عصمته؟ .
جوابه:
أنه لما كان إلقاؤهم سببا لظهور معجزته، وصدق دعوى نبوته صار حسنا بهذا الاعتبار، وخرج عن كونه قبيحا.
مسألة:
قوله تعالى: (وأضل فرعون قومه وما هدى (79)) ما فائدة قوله: (وما هدى) وهو معلوم ((وأضل فرعون قومه) ؟ .
جوابه:
التصريح بكذبه في قوله (وما أهديكم إلا سبيل الرشاد (29)) والتهكم به.
مسألة:
قوله تعالى: (لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى (82)
وقال تعالى: (والذين اهتدوا زادهم هدى وآتاهم تقواهم (17)) فالاهتداء هنا مؤخر عن الإيمان والعمل الصالح وفى الآية الأخرى مقدم عليها؟ .