108
vol. 1 · p. 237
مسألة:
قوله تعالى: (ثلاثة رابعهم كلبهم) و (خمسة سادسهم كلبهم) وقال: (وثامنهم كلبهم)
بزيادة الواو؟ .
جوابه:
من وجهين:
الأول: أن الواو عاطفة على فعل مقدر معناه: صدقوا وثامنهم كليهم.
الثاني: أن كل واحد من القولين المتقدمين بعده قول آخر في معناه فكأن الكلام لم ينقض، والثاني غاية ما قيل: وليس بعده قول آخر، فناسب ذلك مجئ الواو العاطفة المشعرة بانقضاء الكلام الأول، والعطف عليه.
وما يقال ههنا إنه من واو الثمانية، فكلام فيه نظر.
vol. 1 · p. 238
بمسألة:
قوله تعالى: (يحلون فيها من أساور من ذهب) وكذلك في الزخرف.
وقال تعالى في "هل أتى": (وحلوا أساور من فضة) ؟ .
جوابه:
من وجوه: أحدها: أن الضمير للولدان في " الإنسان " وفى
" الكهف " والزخرف " للعباد.
الثاني أنهم يحلون بهما فجمع لأهل الجنة التحلى بالذهب
والفضة.
الثالث: أن الأمزجة مختلفة في ذلك في الدنيا، فمنهم من
يؤثر الذهب ومنهم من يؤثر الفضة، فعوملوا في الجنة بمقتضى ميلهم في الدنيا.
مسألة:
قوله تعالى: (ولئن رددت إلى ربي) وفى حم السجدة:
109
vol. 1 · p. 239
(ولئن رجعت إلى ربي) ؟ .
جوابه:
بعد تنتويع الخطاب: أن في لفظ "الرد" من الكراهية للنفوس
ما ليس في لفظ الرجوع فلما كان آية صاحب الكهف، وصف جنته بغاية المراد بالجنان، كانت مفارقته لها أشد على النفس من مفارقة صاحب حم السجدة لما كانت فيه، لأنه لم يبالغ في وصف ما كان فيه كما بالغ صاحب آية الكهف فناسب ذلك لفظ الرد هنا، ولفظ الرجوع ثمة.
مسألة:
قوله تعالى: (وعرضوا على ربك صفا) وقال فى القمر: (كأنهم جراد منتشر (7) ؟ .
جوابه:
الأول: عند السؤال، والثانى عند خروجهم من القبور وحشرهم إلى القيامة
مسألة:
قوله تعالى: (فأعرض عنها ونسي ما قدمت يداه) وقال في السجدة: ((ثم أعرض عنها)