98
vol. 1 · p. 221
والمنة أغنى ذكرها آخرا عن ذكرها أولا.
وفى النمل: صدرها مع (أنزل) للمنة وليس ثم ما يغنى عنها بالمنة عليهم.
مسألة:
قوله تعالى: (وما يأتيهم من رسول) وفى الزخرف:
(وما يأتيهم من نبي) ؟ .
جوابه:
أن في الحجر: ولقد أرسلنا من قبلك في شيع الأولين (10) فذكر الرسالة فقط فناسب: (وما يأتيهم من رسول) .
وفى الزخرف: تقدم ذكر النبوة في قوله تعالى: (وكم أرسلنا من نبي في الأولين (6) . فناسب: (وما يأتيهم من نبي) والله أعلم.
مسألة:
قوله تعالى لإبليس: (وإن عليك اللعنة إلى يوم الدين (35)
vol. 1 · p. 222
وفى ص: (لعنتى) ؟ .
جوابه:
لما أضاف خلق آدم إليه تشريفا له بقوله: (خلقت بيدي)
أضاف طرد عدوه إليه أيضا زيادة في كرامته.
مسألة:
قوله تعالى: (لكل باب منهم جزء مقسوم (44)
وقال (حتى إذا جاءوها فتحت أبوابها) (1)
مسألة:
قوله تعالى: (فأخذتهم الصيحة مشرقين (73)
وقال فى هود: (إن موعدهم الصبح) :
جوابه:
تقدم في هود.
مسألة:
ضشئيرفئبن (6) وقال في
قول تعالى: (إن في ذلك لآيات للمتوسمين (75)) وقال
vol. 1 · p. 223
بعد: (لآية للمؤمنين (77)) ؟ .
جوابه:
أن قصة إبراهيم ولوط اتفق فيها آيات متعددة من إرسال
الملائكة إليهما وما جرى بينهم من المحاورة وبين لوط وقومه،
وكيفية هلاكهم، فلذلك جمع. وقصة هود وهلاكهم هنا آية
واحدة فلم يذكر سواه فأفرد الآية.
مسألة:
قوله تعالى: (فوربك لنسألنهم أجمعين (92) وقال في
القصص: (ولا يسأل عن ذنوبهم المجرمون (78)) وفى الرحمن قال تعالى: (فيومئذ لا يسأل عن ذنبه إنس ولا جان (39)) .
جوابه:
قيل: في القيامة مواقف عدة، ففي بعضها يسأل، وفى بعضها لا يسأل.
وقيل: (لنسألنهم) لما عملوا، "ولايسألون " ماذا عملوا لأنه أعلم بذلك.
وقيل: (لنسألنهم) سؤال توبيخ، و (لا يسأل عن ذنبه) سؤال استعلام.