97
vol. 1 · p. 220
جوابه:
من وجهين:
الأول: حسن المخاطبة في التصريح بالزيادة في الخير، ولم
يصرح بالعذاب في المخاطبة.
الثاني: لو صرح بخطابهم بذلك لم يكن صريحا بدخول غيرهم في ذلك الحكم فعدل عن إضافة ذلك إليهم ليفيد عمومه في كل كافر مطلقا.
مسألة:
قوله تعالى: (قالت لهم رسلهم) .
ولم يقل: قالوا لرسلهم؟ .
جوابه:
أن التصريح باللام آكد في تبليغ الرسالة لهم فناسب
ذكرها في سياق الرسل.
مسألة:
قوله تعالى: (وأنزل من السماء ماء) وفى النمل: (وأنزل لكم من السماء ماء)) ؟ .
جوابه:
أنه لما قال هنا: (رزقا لكم) وإقرانها بالرزق أبلغ في النعمة
98
vol. 1 · p. 221
والمنة أغنى ذكرها آخرا عن ذكرها أولا.
وفى النمل: صدرها مع (أنزل) للمنة وليس ثم ما يغنى عنها بالمنة عليهم.
مسألة:
قوله تعالى: (وما يأتيهم من رسول) وفى الزخرف:
(وما يأتيهم من نبي) ؟ .
جوابه:
أن في الحجر: ولقد أرسلنا من قبلك في شيع الأولين (10) فذكر الرسالة فقط فناسب: (وما يأتيهم من رسول) .
وفى الزخرف: تقدم ذكر النبوة في قوله تعالى: (وكم أرسلنا من نبي في الأولين (6) . فناسب: (وما يأتيهم من نبي) والله أعلم.
مسألة:
قوله تعالى لإبليس: (وإن عليك اللعنة إلى يوم الدين (35)
vol. 1 · p. 222
وفى ص: (لعنتى) ؟ .
جوابه:
لما أضاف خلق آدم إليه تشريفا له بقوله: (خلقت بيدي)
أضاف طرد عدوه إليه أيضا زيادة في كرامته.
مسألة:
قوله تعالى: (لكل باب منهم جزء مقسوم (44)
وقال (حتى إذا جاءوها فتحت أبوابها) (1)
مسألة:
قوله تعالى: (فأخذتهم الصيحة مشرقين (73)
وقال فى هود: (إن موعدهم الصبح) :
جوابه:
تقدم في هود.
مسألة:
ضشئيرفئبن (6) وقال في
قول تعالى: (إن في ذلك لآيات للمتوسمين (75)) وقال