87
vol. 1 · p. 205
جوابه:
لما أفرد "النفس " ناسب الاكتفاء ب (ما في الأرض) .
ولما جمع (الذين ظلموا) ى ناسب ذكر الفداء بما في الأرض و (مثله) .
مسألة:
قوله تعالى: (وما يعزب عن ربك من مثقال ذرة في الأرض ولا في السماء) وفى سبأ: (في السماوات ولا في الأرض) .
جوابه:
لما تقدم قوله تعالى: (وما تكون في شأن) الآية،
ناسب ذلك تقديم الأرض لأن النور والتلاوة والعمل في
الأرض، فناسب ذلك تقديم السموات.
مسألة:
قوله تعالى: (فإن كنت في شك مما أنزلنا إليك) وقال
في الأنعام: (قل إني على بينة من ربي) ، والشك
لا يجوز عليه؟ .
88
vol. 1 · p. 206
جوابه:
أن المراد غيره ممن يجوز عليه الشك وكذلك كل موضع يشبه ذلك في القرآن تقديره فإن كنت أيها الإنسان، ولذلك قال: (إليك) ولم يقل عليك، وقد تقدم في البقرة معناهما.
مسألة:
قوله تعالى: (وأمرت أن أكون من المؤمنين (104))
وفى النمل: (أن أكون من المسلمين (91) ؟ .
جوابه:
لما تقدم قبله: (كذلك حقا علينا ننج المؤمنين (103)) ناسب قوله: (أن أكون من المؤمنين (104)) .
ولما تقدم في النمل: (إن تسمع إلا من يؤمن بآياتنا فهم مسلمون (81)) ناسب بعده: (أن أكون من المؤمنين (104)) . والله أعلم.
89
vol. 1 · p. 207
مسألة:
قوله تعالى: (كتاب أحكمت آياته ثم فصلت)
ما معناهما: وهل التفصيل غير الإحكام؟ .
جوابه:
معناه: أحكمت آياته في اللوح المحفوظ، ثم فصلت في إنزالها
على النبى - صلى الله عليه وسلم - بحسب الحاجة والمصلحة ذلك الوقت.
مسألة:
قوله تعالى: (إنني لكم منه نذير وبشير (2)
هنا، وفى الأحزاب والبقرة وحم السجدة قدم البشارة؟
جوابه:
لما قال هنا (ألا تعبدوا إلا الله) ناسب تقديم النذارة على عبادة غير الله تعالى، وفى الأحزاب والبقرة كان الخطاب له، فناسب كرامته تقديم البشارة، وكذلك في (حم) ناسب ذكر "الرحمة ووصف الكتاب " تقديم البشارة والله أعلم.