10
vol. 1 · p. 92
الأكل على السكنى المأمور باتخاذها، لأن الأكل بعد
الاتخاذ، و (من حيث) لايعطى عموم معنى (حيث شئتما.
مسألة:
قوله تعالى: فمن تبع هداي (1) ، وفى طه: (فمن اتبع هداي) ؟ .
جوابه: يحتمل والله أعلم أن: فعل التي جاء على وزنها: تبع)
لا يلزم منه مخالفة الفعل قبله.
وافتعل التي جاء على وزنها: اتبع) يشعر بتجديد
الفعل.
وبيان قصة آدم هنا لفعله، فجئ ب تبع هداي* وفى
طه جاء بعد قوله: (ولم نجد له عزما (وعصى آدم ربه فغوى
فناسب من اتبع، أي: جدد قصد الاتباع.
مسألة:
قوله تعالى: (ولا تكونوا أول كافر به.
الخطاب ليهود المدينة، وقد قال تعالى لأهل مكة قبلهم " قل يا أيها الكافرون (5) ؟ .
11
vol. 1 · p. 93
جوابه:
أن يكون ضمير [به] راجعا إلى [ما معكم] لأنهم كانوا
يعلمون من كتابهم صفته، وهم أول يهود خوطبوا بالإسلام،
وأول كافر به من أهل الكتاب.
مسألة:
قوله تعالى: (ولا تشتروا بآياتي ثمنا قليلا (1)
ما فائدة قليلا، والكثير كذلك؟ .
جوابه:
فيه مزيد الشناعة عليهم لأن من يشترى الخسيس بالنفيس لا معرفة له ولا نظر.
مسألة:
قوله تعالى: (واتقوا يوما لا تجزي نفس عن نفس شيئا ولا يقبل منها شفاعة ولا يؤخذ منها عدل. وقال بعد ذلك: (ولا يقبل منها عدل ولا تنفعها شفاعة.
ما فائدة التقديم والتأخير والتعبير بقبول الشفاعة، تارة، والنفع أخرى؟ .
جوابه:
أن الضمير في منها راجع في الأولى إلى (النفس) الأولى،
وفى الثانية راجع إلى (النفس) الثانية. كأنه بين في الآية