Skip to content

Books to be read, not browsed

75 — كشف المعانى فى المتشابه من المثانى

From ⁧كشف المعانى فى المتشابه من المثانى⁩ by ⁧أبو عبد الله، محمد بن إبراهيم بن سعد الله بن جماعة الكناني الحموي الشافعي، بدر الدين⁩ — leaf 108 of 302.

75

vol. 1 · p. 189

بدر، فناسب ذكر التخويف.

وآية الرعد: نزلت فيمن هداه الله وأناب إليه، والمراد بذلك الذكر: ذكر رحمته وعفوه ولطفه لمن أطاعه وأناب إليه.

وجمع بينهما في آية الزمر، فقال تعالى: (تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم) أي عند ذكر عظمته وجلاله وعقابه،

ثم تلين جلودهم وقلوبهم إلى ذكر رحمته وعفوه وكرمه.

مسألة:

أجوابه: قوله تعالى: (ويكون الدين كله لله) .

تقدم في البقرة.

مسألة:

قوله تعالى: (فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون (35)) . وفى

الأعراف: (بما كنتم تكسبون (39)) ؟ .

جوابه:

أن الآية هنا في قريش وكفرهم بصلاتهم عند البيت مكاء

وتصدية. وآية الأعراف: في قوم ضلوا وأضلوا غيرهم بما

كسبوا من إضلال غيرهم مع كفرهم، فناسب زيادة

العذاب وتضعيفه لزيادة الكسب في الضلالة.

مسألة:

قوله تعالى: (فلم تقتلوهم ولكن الله قتلهم وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى)

76

vol. 1 · p. 190

فنفى أولا ما أثبته آخرا؟ .

جوابه:

أن النبى - صلى الله عليه وسلم - رمى أولا والصحابة قتلوا، والله تعالى هو الذي أوصل ما رماه إلى وجوه الكفار، والقتل من الصحابة إلى مقاتليهم فصنع الإسناد إلى الله وإليهم.

3 لا 1 - مسألة:

قوله تعالى: (ليحق الحق) ما وجهه ومعناه، مع أن ظاهره كما يقال نحصيل الحاصل؟ .

جوابه:

ليقع الحق عنده من نصر المسلمين وغلبهم، أو ليحق عندكم

الحق عنده من النصر والغنيمة.

مسألة:

قوله تعالى: (وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم) ثم قال: (وما لهم ألا يعذبهم الله) فأثبت عذابهم ثانيا بعد نفيه أولا، فما معناه؟ .

جوابه:

المنفى عذاب الدنيا الذي كانوا يستعجلونه، والمثبت عذاب الآخرة. أو المنع تعذيبهم بشرط كونك فيهم، والمثبت عدم ذلك. أو المنع عذاب الكل ليعلمه أن بعضهم سيسلمون،

Ed. Dr. 'Abd al-Jawad Khalaf — Dar al-Wafa', al-Mansura — 1st ed., 1410 AH / 1990 CE