75
vol. 1 · p. 189
بدر، فناسب ذكر التخويف.
وآية الرعد: نزلت فيمن هداه الله وأناب إليه، والمراد بذلك الذكر: ذكر رحمته وعفوه ولطفه لمن أطاعه وأناب إليه.
وجمع بينهما في آية الزمر، فقال تعالى: (تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم) أي عند ذكر عظمته وجلاله وعقابه،
ثم تلين جلودهم وقلوبهم إلى ذكر رحمته وعفوه وكرمه.
مسألة:
أجوابه: قوله تعالى: (ويكون الدين كله لله) .
تقدم في البقرة.
مسألة:
قوله تعالى: (فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون (35)) . وفى
الأعراف: (بما كنتم تكسبون (39)) ؟ .
جوابه:
أن الآية هنا في قريش وكفرهم بصلاتهم عند البيت مكاء
وتصدية. وآية الأعراف: في قوم ضلوا وأضلوا غيرهم بما
كسبوا من إضلال غيرهم مع كفرهم، فناسب زيادة
العذاب وتضعيفه لزيادة الكسب في الضلالة.
مسألة:
قوله تعالى: (فلم تقتلوهم ولكن الله قتلهم وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى)
76
vol. 1 · p. 190
فنفى أولا ما أثبته آخرا؟ .
جوابه:
أن النبى - صلى الله عليه وسلم - رمى أولا والصحابة قتلوا، والله تعالى هو الذي أوصل ما رماه إلى وجوه الكفار، والقتل من الصحابة إلى مقاتليهم فصنع الإسناد إلى الله وإليهم.
3 لا 1 - مسألة:
قوله تعالى: (ليحق الحق) ما وجهه ومعناه، مع أن ظاهره كما يقال نحصيل الحاصل؟ .
جوابه:
ليقع الحق عنده من نصر المسلمين وغلبهم، أو ليحق عندكم
الحق عنده من النصر والغنيمة.
مسألة:
قوله تعالى: (وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم) ثم قال: (وما لهم ألا يعذبهم الله) فأثبت عذابهم ثانيا بعد نفيه أولا، فما معناه؟ .
جوابه:
المنفى عذاب الدنيا الذي كانوا يستعجلونه، والمثبت عذاب الآخرة. أو المنع تعذيبهم بشرط كونك فيهم، والمثبت عدم ذلك. أو المنع عذاب الكل ليعلمه أن بعضهم سيسلمون،