Skip to content

Books to be read, not browsed

116 — أسرار التكرار في القرآن

From ⁧أسرار التكرار في القرآن⁩ by ⁧محمود بن حمزة بن نصر الكرماني⁩ — leaf 163 of 196.

116

vol. 1 · p. 224

قوله {وإنا على آثارهم مهتدون} وبعده {مقتدون} خص الأول بالاهتداء لأنه كلام العرب في محاجتهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وادعائهم {إن} آباءهم كانوا مهتدين فنحن مهتدون ولهذا قال عقبة {قال أولو جئتكم بأهدى} والثانية حكاية

عمن كان قبلهم من الكفار وادعوا الاقتداء بالآباء دون الاهتداء فاقتضت كل آية ما ختمت به

قوله {وإنا إلى ربنا لمنقلبون} وفي الشعراء {إلى ربنا منقلبون} لأن ما في هذه السورة عام لمن ركب سفينة أو دابة وقيل معناه إلى ربنا لمنقلبون على مركب آخر وهو الجنازة فحسن إدخال اللام على الخبر للعموم وما في الشعراء كلام السحرة حين آمنوا ولم يكن فيه عموم

قوله {إن الله هو ربي وربكم} سبق

قوله تعالى {إن هي إلا موتتنا الأولى} مرفوع وفي الصافات منصوب ذكر في المتشابه وليس منه لأن ما في هذه السورة مبتدأ وخبر وما في الصافات استثناء

قوله {ولقد اخترناهم على علم على العالمين} أي على علم منا ولم يقل في الجاثية وفضلناهم على علم بل قال {

117

vol. 1 · p. 225

وفضلناهم على العالمين} لأنه مكرر في {وأضله الله على علم}

قوله {لتجري الفلك فيه} أي البحر وقد سبق

قوله {وآتيناهم بينات من الأمر} نزلت في اليهود وقد سبق

قوله {نموت ونحيا} قيل فيه تقديم {نموت} وتأخير {نحيا} قيل يحيا البعض ويموت البعض وقيل هو كلام من يقول بالتناسخ

قوله {ولتجزى كل نفس بما كسبت} بالياء موافقة لقوله {ليجزي قوما بما كانوا يكسبون}

قوله {سيئات ما عملوا} لتقدم {كنتم تعملون} {وعملوا الصالحات}

قوله {ذلك هو الفوز المبين} تعظيما لإدخال الله المؤمنين في رحمته

ما في هذه السورة من التشابه قد سبق وذكر في المتشابه 14 و {أولئك} أي لم يجتمع في القرآن همزتان مضمومتان في غيرها

Ed. 'Abd al-Qadir Ahmad 'Ata — Dar al-I'tisam — 2nd ed.