Skip to content

Books to be read, not browsed

122 — أسرار التكرار في القرآن

From ⁧أسرار التكرار في القرآن⁩ by ⁧محمود بن حمزة بن نصر الكرماني⁩ — leaf 173 of 196.

122

vol. 1 · p. 234

قوله {من الله شيئا أولئك} بغير فاء موافقة للجمل التي قبلها وموافقة لقوله {أولئك حزب الله}

قوله {وما أفاء الله} وبعدها {ما أفاء} بغير واو لأن الأول معطوف على قوله {ما قطعتم من لينة} والثاني استئناف كلام وليس له به تعلق وقول من قال إنه بدل من الأول مزيف عند أكثر المفسرين

قوله {ذلك بأنهم قوم لا يفقهون} وبعده {قوم لا يعقلون} لأن الأول متصل بقوله {لأنتم أشد رهبة في صدورهم من الله} لأنهم يرون الظاهر ولا يفقهون علم ما استتر عليهم والفقه معرفة ظاهر الشيء وغامضه بسرعة فطنة فنفى عنهم ذلك والثاني متصل بقوله {تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى} أي لو عقلوا لاجتمعوا على الحق ولم يتفرقوا

قوله تعالى {تلقون إليهم بالمودة} وبعده {تسرون إليهم بالمودة} الأول حال من المخاطبين وقيل أتلقون إليهم والاستفهام مقدر وقيل خبر مبتدأ أي أنتم تلقون والثاني بدل من الأول على الوجوه المذكورة والباء زيادة عند الأخفش وقيل بسبب أن تودوا وقال الزجاج تلقون إليهم أخبار النبي صلى الله عليه وسلم وسره بالمودة

123

vol. 1 · p. 235

قوله {قد كانت لكم أسوة حسنة} وبعده {لقد كان لكم فيهم أسوة حسنة} أنث الفعل الأول مع الحائل وذكر الثاني لكثرة الحائل وإنما كرر لأن الأول في القول والثاني في الفعل وقيل الأول في إبراهيم والثاني في محمد صلى الله عليه وسلم

قوله {ومن أظلم ممن افترى على الله الكذب} بالألف واللام في غرها {افترى على الله كذبا} بالنكرة لأنها أكثر استعمالا

في المصدر في المعرفة وخصت هذه السورة بالمعرفة لأنه إشارة إلى ما تقدم من قول اليهود والنصارى

قوله {ليطفئوا} باللام لأن المفعول محذوف وقيل اللام زيادة وقيل محمول على المصدر

قوله {يغفر لكم ذنوبكم} جزم على جواب الأمر فإن قوله {تؤمنون} محمول على الأمر أي آمنوا وليس بعده {من} ولا {خالدين}

قوله {ولا يتمنونه} وفي البقرة {ولن يتمنوه} سبق

قوله {ولكن المنافقين لا يفقهون} وبعده {لا يعلمون} لأن الأول متصل بقوله {ولله خزائن السماوات والأرض} وفي معرفتها غموض يحتاج إلى فطنة

Ed. 'Abd al-Qadir Ahmad 'Ata — Dar al-I'tisam — 2nd ed.