( [فصل] الواو المضمومة)
vol. 1 · p. 532
قولك: رجل محدود، أي محروم. يحادد الله ورسوله: أي يحارب ويعاد. وقيل: إن اشتقاقه [في] اللغة [من البعد] كما تقول يجانب الله ورسوله. [فمعنى يحادد الله ورسوله] أي يكون في حد، والله ورسوله في حد. يبخسون: ينقصون. يغاث الناس: يمطرون. يهرعون: يستحثون. [و] يقال: يهرعون: يسرعون، فأوقع الفعل بهم، وهو لهم في المعنى، كما قيل: أولع فلان بكذا، وزهي زيد وأرعد عمرو، فجعلوا مفعولين وهم [فاعلون] ، ذلك أن المعنى إنما
vol. 1 · p. 533
هو أولعه طبعه وجبلته، وزهاه ماله، أو جهله، وأرعده / غضبه أو وجعه، وأهرعه خوفه ورعبه. فلهذه العلة خرج هؤلاء الأسماء مخرج المفعول بهم. ويقال: لا يكون الإهراع إلا الإسراع، إسراع المذعور. وقال الكسائي والفراء: لا يكون الإهراع إلا إسراعا مع رعدة. يسيغه: يجيزه. [ينكرونها: الإنكار خلاف الاعتراف] . يتبروا [ما علوا] تتبيرا: يدمروا، ويخربوا. والتبار الهلاك. ينغضون إليك رؤوسهم: يحركونها استهزاء منهم. يزجي: يسوق. يشعرن بكم: يعلمن.
( [فصل] الواو المكسورة)
vol. 1 · p. 534
يحاوره: يخاطبه. ويقال: تحاور الرجلان، إذا رد كل واحد منهما على صاحبه، والمحاورة الخطاب من اثنين فما فوق ذلك. يقلب كفيه على ما أنفق فيها: يصفق بالواحدة على الأخرى، كما يفعل المتندم الأسف على ما فاته. يغادر: يترك ويخلف، وقد مر تفسيره. يضيفوهما: ينزلوهما منزلة الأضياف. يصحبون: أي يجارون، لأن المجير [صاحب] لجاره. يصهر: يذاب. يعقب: يرجع. ويقال: يلتفت. يوزعون: يكفون، ويحبسون. وجاء في التفسير: يحبس أولهم
vol. 1 · p. 535
على آخرهم حتى يدخلوا النار. ومنه قول الحسن لما ولي القضاء، وكثر الناس عليه: (لا بد للناس من وزعة) أي من شرط يكفونهم عن القاضي. يجبى: يجمع. يحبرون: يسرون. ينقذون: يتخلصون. ينزفون: وينزفون: يقال: نزف الرجل، إذا ذهب عقله. ويقال للسكران: نزيف ومنزوف. وأنزف الرجل، إذا ذهب عقله، وإذا نفد شرابه أيضا. قال الشاعر:
(لعمري لئن أنزفتم أو صحوتم ... لبئس الندامى كنتم آل أبجرا)
يكور الليل على النهار: أي يدخل هذا على هذا. وأصل