( [فصل] الواو المكسورة)
vol. 1 · p. 534
يحاوره: يخاطبه. ويقال: تحاور الرجلان، إذا رد كل واحد منهما على صاحبه، والمحاورة الخطاب من اثنين فما فوق ذلك. يقلب كفيه على ما أنفق فيها: يصفق بالواحدة على الأخرى، كما يفعل المتندم الأسف على ما فاته. يغادر: يترك ويخلف، وقد مر تفسيره. يضيفوهما: ينزلوهما منزلة الأضياف. يصحبون: أي يجارون، لأن المجير [صاحب] لجاره. يصهر: يذاب. يعقب: يرجع. ويقال: يلتفت. يوزعون: يكفون، ويحبسون. وجاء في التفسير: يحبس أولهم
vol. 1 · p. 535
على آخرهم حتى يدخلوا النار. ومنه قول الحسن لما ولي القضاء، وكثر الناس عليه: (لا بد للناس من وزعة) أي من شرط يكفونهم عن القاضي. يجبى: يجمع. يحبرون: يسرون. ينقذون: يتخلصون. ينزفون: وينزفون: يقال: نزف الرجل، إذا ذهب عقله. ويقال للسكران: نزيف ومنزوف. وأنزف الرجل، إذا ذهب عقله، وإذا نفد شرابه أيضا. قال الشاعر:
(لعمري لئن أنزفتم أو صحوتم ... لبئس الندامى كنتم آل أبجرا)
يكور الليل على النهار: أي يدخل هذا على هذا. وأصل
( [فصل] الهاء المفتوحة)
vol. 1 · p. 536
التكوير اللف والجمع، ومنه كور العمامة. يوبقهن: يهلكهن. ينشأ في الحلية: يربى في / الحلي، يعني [الثياب] . يستعتبون: يطلب منهم العتبى. يحفكم: يلح عليكم. يقال: أحفى بالمسألة، وألحف وألح كله بمعنى واحد. يدعون: يدفعون. يصرون على الحنث: يقيمون على الإثم. والحنث: الشرك، والحنث: الكبير من الذنوب أيضا.
vol. 1 · p. 537
يظاهرون [منكم] من نسائهم: يحرمونهن تحريم ظهور الأمهات. ويروى أن هذا نزل في رجل ظاهر. فذكر الله جل وعز قصته، ثم تبع هذا كل ما كان من [الأم] محرما على الابن أن يراه كالبطن والفخذين وأشباه ذلك. يحادون الله: يحاربون الله جل وعز، ويعادونه، ويخالفونه. يكشف عن ساق: إذا اشتد الأمر والحرب، قيل: كشف الأمر عن ساقه. يزلقونك: يزيلونك. ويقال: يعتانونك، أي يصيبونك