سورة القدر
vol. 1 · p. 463
بسم الله الرحمن الرحيم
قوله تعالى: {ألهاكم التكاثر حتى زرتم المقابر} {1 - 2} .
قال مقاتل والكلبي: نزلت في حيين من قريش: بني عبد مناف وبني سهم كان بينهم لحاء فتعاند السادة والأشراف أيهم أكثر، فقال بنو عبد مناف: نحن أكثر سيدا وأعز عزيزا وأعظم نفرا، وقال بنو سهم مثل ذلك، فكثرهم بنو عبد مناف، ثم قالوا: نعد موتانا حتى زاروا القبور، فعدوا موتاهم فكثرهم بنو سهم، لأنهم كانوا أكثر عددا في الجاهلية.
وقال قتادة: نزلت في اليهود، قالوا: نحن أكثر من بني فلان وبنو فلان أكثر من بني فلان، ألهاهم ذلك حتى ماتوا ضلالا.
بسم الله الرحمن الرحيم
نزلت في قصة أصحاب الفيل وقصدهم تخريب الكعبة، وما فعل الله تعالى بهم من إهلاكهم وصرفهم عن البيت وهي معروفة.
سورة إذا زلزلت
vol. 1 · p. 464
بسم الله الرحمن الرحيم
نزلت في قريش وذكر منة الله عليهم: أخبرنا القاضي أبو بكر الحيري، أخبرنا أبو جعفر عبد الله بن إسماعيل الهاشمي، أخبرنا سوادة بن علي، أخبرنا أحمد بن أبي بكر الزهري، أخبرنا إبراهيم بن محمد بن ثابت، أخبرنا عثمان بن عبد الله بن عتيق عن سعيد بن عمرو بن جعدة، عن أبيه، عن جدته أم هانئ بنت أبي طالب قالت: قال النبي - صلى الله عليه وسلم - "إن الله فضل قريشا بسبع خصال لم يعطها أحد قبلهم ولا يعطيها أحد بعدهم: إن الخلافة فيهم، وإن الحجابة فيهم، وإن السقاية فيهم، وإن النبوة فيهم، ونصروا على الفيل، عبدوا الله سبع سنين لم يعبده أحدا غيرهم، ونزلت فيهم سورة لم يذكر فيها أحد غيرهم {لإيلاف قريش}
بسم الله الرحمن الرحيم
قوله تعالى: {أرأيت الذي يكذب بالدين} {1 - 2} .
قال مقاتل والكلبي: نزلت في العاص بن وائل السهمي.
وقال ابن جريج: كان أبو سفيان بن حرب ينحر كل أسبوع جزورين، فأتاهم يتيم فسأله شيئا فقرعه بعصا، فأنزل الله تعالى: {أرأيت الذي يكذب بالدين فذلك الذي يدع اليتيم}