سورة القلم
vol. 1 · p. 444
بسم الله الرحمن الرحيم
(1) - قوله تعالى: {سأل سائل بعذاب واقع} الآيات {1} .
نزلت في النضر بن الحارث حين قال: {اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك} (2) الآية، فدعا على نفسه وسأل العذاب، فنزل به ما سأل يوم بدر فقتل صبرا، ونزل فيه: {سأل سائل بعذاب واقع} الآية.
قوله تعالى: {أيطمع كل امرئ منهم أن يدخل جنة نعيم كلا} {38 - 39} .
قال المفسرون: كان المشركون يجتمعون حول النبي - صلى الله عليه وسلم - يستمعون كلامه ولا ينتفعون به، بل يكذبون به ويستهزءون ويقولون: لئن دخل هؤلاء الجنة لندخلنها قبلهم، وليكونن لنا فيها أكثر مما لهم، فأنزل الله تعالى هذه الآية.
سورة الحاقة
vol. 1 · p. 445
بسم الله الرحمن الرحيم
(1) - قوله تعالى: {يا أيها المدثر} {1 - 4} .
أخبرنا أبو إسحاق أحمد بن إبراهيم المقرئ. أخبرنا عبد الملك بن الوليد قال: أخبرني أبي، أخبرنا الأوزاعي، أخبرنا يحيى بن أبي كثير قال: سمعت أبا سلمة عن جابر قال: حدثنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: "جاورت بحراء شهرا فلما قضيت جواري نزلت فاستبطنت بطن الوادي، فنوديت فنظرت أمامي وخلفي وعن يميني وعن شمالي فلم أر أحدا، ثم نوديت، فرفعت رأسي فإذا هو على العرش في الهواء - يعني جبريل عليه السلام - فقلت: دثروني دثروني"، فصبوا علي ماء، فأنزل الله - عز وجل - {يا أيها المدثر قم فأنذر وربك فكبر وثيابك فطهر} رواه مسلم عن زهير بن حرب، عن الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي.
(2) - قوله تعالى: {ذرني ومن خلقت وحيدا} {11 - 24} .
أخبرنا أبو القاسم الحذامي، أخبرنا محمد بن عبد الله بن نعيم، أخبرنا محمد بن علي الصغاني،