Skip to content

Books to be read, not browsed

سورة طه — أسباب نزول القرآن

From ⁧أسباب نزول القرآن⁩ by ⁧أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي⁩ — leaf 299 of 468.

سورة طه

vol. 1 · p. 304

سورة الأنبياء

بسم الله الرحمن الرحيم

(1) - قوله تعالى: {إن الذين سبقت لهم منا الحسنى} {101} .

أخبرنا أبو عمر بن أحمد بن عمرو الماوردي قال: أخبرنا عبد الله بن نصر الرازي قال: أخبرنا محمد بن أيوب قال: أخبرنا علي بن المديني قال: أخبرنا يحيى بن نوح قال: أخبرنا أبو بكر بن عياش، عن عاصم قال: أخبرني أبو رزين، عن أبي يحيى، عن ابن عباس قال: آية لا يسألني الناس عنها، لا أدري أعرفوها فلم يسألوا عنها، أو جهلوها فلا يسألون عنها؟ قال: وما هي؟ قال: لما نزلت: {إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم أنتم لها واردون} (2) شق على قريش، فقالوا: أيشتم آلهتنا؟ فجاء ابن الزبعرى فقال: ما لكم؟ قالوا يشتم آلهتنا، قال: فما قال؟ قالوا: قال: {إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم أنتم لها واردون} قال: ادعوه لي، فلما دعي النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: يا محمد هذا شيء لآلهتنا خاصة أو لكل من عبد من دون الله؟ قال: "لا، بل لكل من عبد من دون الله، فقال ابن الزبعرى: خصمت ورب هذه البنية - يعني

vol. 1 · p. 305

الكعبة - ألست تزعم أن الملائكة عباد صالحون وأن عيسى عبد صالح وأن عزيرا عبد صالح، قال: "بلى"، قال: فهذه بنو مليح يعبدون الملائكة، وهذه النصارى يعبدون عيسى عليه السلام، وهذه اليهود يعبدون عزيرا، قال: فصاح أهل مكة، فأنزل الله تعالى: {إن الذين سبقت لهم منا الحسنى} الملائكة

وعيسى وعزير عليهم السلام {أولئك عنها مبعدون} .

Ed. 'Isam ibn 'Abd al-Muhsin al-Humaydan — Dar al-Islah, Dammam — 2nd ed., 1412 AH - 1992 CE